أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مصادر "الشرق الاوسط": الحريري في دمشق الأحد المقبل وجنبلاط ينتظر

الأربعاء 16 كانون الأول , 2009 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 902 زائر

مصادر "الشرق الاوسط": الحريري في دمشق الأحد المقبل وجنبلاط ينتظر
توقعت مصادر لبنانية متابعة للتحضيرات الجارية لزيارة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، دمشق، حصولها فور انتهاء فترة الحداد الرسمية على مجد حافظ الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، وبعد عودة الحريري من مؤتمر كوبنهاغن حول التغيير المناخي، وقالت لـ«الشرق الأوسط» إنه لم تعد هناك عوائق سياسية أمام الزيارة التي تنتظر الترتيبات اللوجيستية بين البلدين. أما رئيس اللقاء الديمقراطي، النائب وليد جنبلاط، فلا يزال ينتظر هذه الزيارة ليقوم بخطوته التالية باتجاه دمشق، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أنه لا يزال عند موقفه هذا، على الرغم من التطور الأخير ذي البعد الإنساني، مشيرا إلى أنه بعث برقيتي عزاء إلى الرئيس الأسد، وإلى السفارة السورية في بيروت.
وبغض النظر عن «المواعيد» التي وضعت عبر وسائل الإعلام اللبنانية والعربية عن الموعد المقرر لزيارة رئيس الحكومة اللبنانية دمشق، فإن هذه الزيارة ستبقى محور الاهتمام في الأيام المقبلة، ومحور توقعات كبيرة في ما يتعلق بنتائجها قبل حصولها وبعده، إلى حد أنه نقل عن أحد المراجع اللبنانية البارزة قوله إنه يتوقع «أن نحتاج إلى توسيطه لدى السوريين بعد الزيارة»، في إشارة إلى مدى الاستعداد السوري للتعاون مع الحريري في المرحلة المقبلة.
وفيما لا يجد الحريري ما يجيب به عن الأسئلة المتكررة حول موعد زيارته سورية سوى التأكيد بوجه باسم أن «الزيارة ستحصل في موعدها... عندما يحدد»، تبقى «الاستنابات القضائية» السورية التي وجهت إلى القضاء اللبناني لاستجواب عدد من القياديين اللبنانيين، بينهم مستشار الحريري، هاني حمود، الذي يفترض أن يكون في عداد الوفد المرافق للحريري، علامة استفهام كبيرة حول الأداء السوري حيال هذا الموضوع. غير أن الحريري نفسه لا يعلق أبدا على أي أسئلة يوجهها إليه زواره عن موقفه من هذه الاستنابات وتأثيرها على الزيارة، ويتعامل معها وكأنها لم تصدر، مع تأكيده على أنه يقف إلى جانب معاونيه «حتى النهاية». كما أنه لا يعلق على المعلومات التي ترددت عن نية عدد من المعارضين السوريين تقديم شكاو أمام القضاء اللبناني ضد قياديين سوريين، في حالة مشابهة للاستنابات القضائية السورية التي صدرت بناء على دعوى تقدم بها لبناني، هو المدير العام السابق للأمن العام اللبناني، جميل السيد، ضد لبنانيين آخرين، بينهم نائب وقضاة وعدد من الضباط الأمنيين ورجال إعلام.
وتقول مصادر لبنانية متابعة إن الزيارة محتملة الأحد المقبل، على أبعد تقدير، لتكون دمشق محطة الحريري العربية الثانية بعد الرياض التي لاقى فيها رئيس الحكومة استقبالا حافلا ذكر جميع مرافقيه بالاستقبالات التي كانت تجرى لوالده هناك.

 

Script executed in 0.2049400806427