أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الحريري من سفارة لبنان في دمشق: لقاءاتي مع الأسد واضحة وصريحة ولا نريد تسجيل النقاط

الأحد 20 كانون الأول , 2009 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,290 زائر

الحريري من سفارة لبنان في دمشق: لقاءاتي مع الأسد واضحة وصريحة ولا نريد تسجيل النقاط

اعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في مؤتمر صافي في ختام محادثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق، ان البحث مع الرئيس الاسد تناول المواضيع التي تهم الدولتين والشعبين، ولكن في شكل ايجابي"، وقال: "لمست كل الايجابية من الرئيس الاسد بكل المواضيع التي تهم اللبنانيين والعلاقة بين البلدين ونريد ان نفتح افاقا جديدة في العلاقات بين البلدين في كل الامور، بعيدا من الاستفزازية وبهدوء وصراحة من اجل البلدين".
واضاف: "كانت المحادثات جيدة وواضحة وصريحة. رهاننا على المستقبل في مختلف الصعد. الرئيس الاسد كان حريصا جدا ويهمه ان تكون العلاقات هادئة".
وأشار إلى ان "طابع الزيارة يدل على ان هناك علاقة تبنى لمصلحة البلدين ولمصلحة المستقبل والنقاش صريح وودي للبناء للمستقبل"، لافتاً إلى أن "اللقاء يأتي في اطار لقاءات عدة ضمن المصالحات العربية التي بداها خادم الحرمين الشريفين".
وقال "انا رئيس حكومة لكل لبنان والرئيس الاسد حريص على ان هذه الحكومة هي حكومة وحدة وهي تجمع جميع اللبنانيين. جئت الى سوريا بصفتي رئيس حكومة والهدف هو بناء علاقة ودية بين الدولتين والشعبين. لسنا هنا لنسجل نقاطا بل لنعمل من اجل مصلحة البلدين".
وأعلن أن البحث مع الأسد لم يتطرق إلى موضوع المحكمة الدولية، ناقلاً تأكيد الأسد أن المحكمة في يد المجتمع الدولي . ولفت إلى أن "موضوع الإستنابات يُحل مع الأجهزة المعنية".

وفي ما يلي أبرز ما ورد في المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الحكومة سعد الحريري في مبنى السفارة اللبنانية في سوريا في ختام زيارته إلى دمشق:

نريد التعاطي مع الأمور بإيجابية ونرى النصف الممتلئ من الكوب وننظر بشكل غير استفزازي بل هادئ ومريح من هذا المنطلق كانت المحادثات جيدة وممتازة ورهاننا على بناء مستقبل أفضل بين البلدين بما يفيد الشعبين والدولتين في الاقتصاد والتجارة وكل المجالات
الأسد أظهر اiتمامه بأن تكون العلاقات مع لبنان صادقة ومبنية على التفاهم المشترك ويهمنا أن يعود الجولان إلى سوريا وكل الأراضي اللبنانية المحتلة من اسرائيل إلى لبنان وهذا يهمنا أن نتشاور فيه على الدوام
نريد علاقات مميزة مع سوريا مبنية على الصراحة والصدق ولقاءاتي في سوريا بنيت على هذا الأساس ويجب أن ننظر الى الأمور بايجابية لأن السلبية لا تفيد البلدين وما يفيد هو النظر إلى مصلحة البلدين والشعبين
اتفقنا على خطوات عديدة مع سيادة الرئيس لننسق سويا من أجل علاقات تتعدى الطابع الشخصي إلى أسس تفيد الشعبين والبلدين
أنا رئيس حكومة كل لبنان والرئيس الأسد كان حريصًا أن تكون حكومة الوحدة الوطنية جامعة للبنانيين وعندما دخلت إلى حكومة الوفاق أو الائتلاف و الوحدة الوطنية دخلت على أساس جمع كل الناس وكل وزير هو وزير لكل لبنان كما رئيس الحكومة وهذه الحكومة التي نريدها
أتيت إلى هنا كرئيس حكومة كل لبنان لا كرئيس فريق سياسي ومن هذا المنطلق حرصنا في الحكومة بناء علاقة ودية بين الدولتين والشعبين وهذا ما يريده كل الأفرقاء وما أقريناه في البيان الوزاري ومنحنا المجلس النيابي الثقة على اساسه. طريقتي قد تكون مختلفة في المعالجة لأن في الإعلام قد تجري أمور تعقد الأشياء أكثر مما تحلها. تحدثنا عن مواضيع كثيرة كترسيم الحدود ولكن أؤكد ان أحدا لا يريد تسجيل النقاط بل نريد علاقات صادقة وحقيقية والكلام عن تسجيل نقاط لا يفيد العلاقات التي يجب أن تبنى على أسس صادقة وواضحة لمصلحة البلدين والشعبين. قلنا كلاما واضحا وصريحا والرئيس الأسد تكلم بشكل واضح وصريح لأجل علاقة جيدة بين البلدين
طابع الزيارة إن كان شخصيًا أو في الاجتماعات أمس أو خلال الافطار تدل إلى علاقات تبنى لمصلحة البلدين واتلإنفتاح نحو المستقبل. النقاش كان صريحًا ووديًا ونحن نتعلم من الماضي لنبني المستقبل
الزيارة حصلت ضمن لقاءات عدة تحصل في إطار المصالحات العربية التي بداها خادم الحرمين في الكويت والرياض وقطر ورأيتم نتائجها وستحصل مصالحات لتوحيد الصف العربي لمواجهة الصعوبات التي نواجهها من اسرائيل وتعنتها حيال الخروج من لبنان والجولان وفي فلسطين. لا شكا أن السعودية لعبت دورا كبيرا ونحن نكمل على هذه الأسس وسنكمل في النظرة الجديدة على اساس المصالحة العربية
لم نتطرق غلى المحكمة الدولية وكان كلام وضاح من الأسد ومنا أن المحكمة أصبحت لدى المجتمع الدولي وتقوم بعملها وهذا كلنا نتفق عليه
لم نتطرق إلى موضوع الاستنابات السورية وهذا الموضوع يحل مع الأجهزة المختصة
سنبحث في تحريك الخطوات التنفيذية في مواضيع تحديد وترسيم الحدود. هذه الزيارة تاريخية والكلام المفيد هو البناء على الايجابيات وعدم تسجيل النقاط وإذا أردنا الكلام في الإعلام عن مصلحة هذا الفريق او ذاك لا يخدم البلدين وعلى الإعلاميين أن يكونوا ايجابيين لأن استقبال الأسد لي وفتح السفارات والخطوات التي ستقوم بها الدولتان ستترجم على الأرض. الأسد كان منفتحًا بكل المواضيع. أشكر الرئيس الأسد والشعب السوري على هذه الزيارة ونأمل أن تكون الأمور باتجاه الأمام. الضمانات هي نحن وإن شاء الله "السما زرقا"

Script executed in 0.16799306869507