أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مصدر سوري لـ"الأخبار": طريق جنبلاط والمر الى الشام تمر بمنزل لحود

الجمعة 25 كانون الأول , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,653 زائر

مصدر سوري لـ"الأخبار": طريق جنبلاط والمر الى الشام تمر بمنزل لحود
نقلت صحيفة "الأخبار" عن مسؤولين وإعلاميين سوريين إجابتهم عن سؤال عن الموعد المنتظر لزيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى الشام، بأن هناك رأي عام سوري رافض للزيارة، نتيجة استفزاز أبو تيمور له، عبر إهانته سوريا تاريخاً ونظاماً وشعباً.
وهذا الرأي العام، بحسب ما ينقل هؤلاء عنه، غير مستعد أبداً للسكوت عن وضع جنبلاط قدمَيه على أرض الشام.
وعن سبب إقفال الباب بوجه جنبلاط، والاحتفاء برئيس الحكومة سعد الحريري، يجيب هؤلاء: "جنبلاط كان حليفاً وشريكاً قاتلنا لأجله في لبنان، وغطّيناه وتوّجناه ملكاً بنفوذ يتجاوز ما يسمح به حجمه الطائفي، ورغم ذلك طعننا في ظهرنا، وأساء إلى الدولة السورية على المستويات كلها. أما سعد الحريري، فوجد نفسه فجأةً أمام جثة والده، محاطاً بناس يصرخون "لا إله إلا الله سوريا عدو الله"، أقنعوه بأن النظام السوري يقف وراء تلك الجريمة، فلم يكن باستطاعته إلّا أن يصدّق". وبحسب "الأخبار": "تبين أن في سوريا من يستطيع إيجاد تبرير لما قاله أو فعله سعد الحريري، لكن لا أحد قادراً على أن يفتح بسهولة صفحة جديدة لجنبلاط".
وبحسب المصادر، لم تكن مصالحة الحزب "التقدمي الاشتراكي" على كل المستويات مع "حزب الله" إلّا خطوة من ألف ميل، وكذلك صداقته المستجدة مع رئيس تيار "التوحيد" وئام وهاب، ومصالحة "التقدمي" و"القومي"، والمصالحة الشخصية بين جنبلاط والعماد ميشال عون، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية. وستمر هذه الطريق حتماً، وفق المصادر السورية، بقصر رئيس الجمهورية الأسبق إميل لحود في بعبدات، وبأعضاء القيادة القطرية لحزب "البعث" في لبنان، وبكل سياسي لبناني تعرّض لإساءة من جنبلاط في السنوات الأربع الماضية، لمجرّد أنه حليف سوريا، وبوضع الأسس الصادقة لإغلاق ملف المهجرين، وبأكثر من اعتذار إعلامي علني من جنبلاط للشعب السوري.
وبحسب "الأخبار"، فما يحكى في الشام عن جنبلاط يحكى مثله عن النائب ميشال المر. وهنا لا شعارات ديموقراطية ولا تفاعل بين النظام وشعبه. فبمجرد السؤال عن موعد استقبال دمشق لإبي إلياس يبدأ المسؤولون السوريون والإعلاميون الكلام عن تقدير سوريا الأسد اللّامتناهي للحود، مشيرين إلى أن سوريا-الدولة حريصة على لحود الشخص بعد تضحياته، وهي لن تفتح أبوابها للمر ما دام لم يعتذر من لحود عن خطأ آخر العمر.
أما رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، فقصّة أخرى، بالنسبة إلى السوريين. زيارته غير مطروحة أصلاً. لا هو يفكر فيها ولا السوريون يتطلّعون إليها.

Script executed in 0.17611694335938