أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ قاووق:القرار 1559 دفن مع اشلاء الدبابات الاسرائيلية في حرب تموز

الجمعة 25 كانون الأول , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,626 زائر

الشيخ قاووق:القرار 1559 دفن مع اشلاء الدبابات الاسرائيلية في حرب تموز

أكد مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق خلال مجلس عاشورائي في بلدة ميس الجبل، "أن الحديث عن القرار الدولي الرقم 1559 أصبح من الماضي"، مشددا على "أن بند نزع السلاح في هذا القرار دفن مع أشلاء الدبابات الإسرائيلية في حرب تموز 2006، وأنه أصبح رمادا عصفت به رياح المقاومة"، ولفت إلى "أن لا معادلة اليوم إلا معادلة البند السادس من البيان الوزاري الذي يؤكد شرعية المقاومة ويضفي اعترافا رسميا وشرعيا بدورها كضرورة وطنية واستراتيجية في الدفاع عن الوطن وفي تحرير ما تبقى من أرض في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".

وشدد على "أن مشروع المقاومة يتقدم بالرغم من كل الضغوط والقرارات الدولية والحروب الإسرائيلية والتهديدات من كل حدب وصوب"، وأشار إلى "أن المتضررين من هذا المشروع لا يمتلكون إلا أن يكونوا ظاهرة صوتية لا تضر بالمقاومة ولا تعرقل تقدمها ولا برامجها".

وأضاف: "كلما ازدادت المقاومة قوة، كلما ازداد غيظهم وحنقهم في مختلف المواقع في الداخل والخارج.إنهم يعبرون عن خيباتهم المتسلسلة والمتكررة بعد خيبة تموز2006، وفشل محاصرة المقاومة في القرارات الدولية واستنزافها في السياسة الداخلية، وبعد انحسار المشروع الأميركي في البلد ومحاولة إلغاء بند المقاومة من البيان الوزاري وإبعادها عن المشاركة في الحكومة"، واعتبر "أنهم يعبرون عن الإخفاقات والحسرات التي أصابتهم أمام انتصارات المقاومة العسكرية والسياسية وتقدم مشروع المقاومة ليصبح الأكثر تأثيرا في لبنان والمنطقة".

وإذ أكد "أن المقاومة هي التي حمت البلد وأسست لبناء دولة"، رأى أن "التهديد الحقيقي هو من قبل العدو الإسرائيلي الذي هو عدو مستمر لكل الوطن"، مشددا على "أن المقاومة هي المعادلة الوحيدة التي تخشاها إسرائيل، وهي التي تردعها عن التمادي في اعتداءاتها".

ولفت الى "أن وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما لسلاح المقاومة بالخطر على إسرائيل، يعني اعترافا أميركيا بأهمية هذا السلاح في مواجهة الاحتلال والخروقات الإسرائيلية، ويؤكد حجم فاعليته في مواجهة المشروع الإسرائيلي"، مؤكدا "انه لولا سلاح المقاومة لكان المشروع الأميركي قد أسقط كل دول المنطقة وفرض هيمنته وسيطرته عليها".

ورأى "أن ليس جديدا أن تتهم أميركا "حزب الله" بالإرهاب أو أن تصنف قناة "المنار" كقناة إرهابية أو أن تحرك مجلس الأمن وما تمتلك من أدوات في لبنان والمنطقة من أجل محاصرة المقاومة واستنزافها"، لكنه أكد أنه "وبالرغم من كل تصنيفات الإرهاب الأميركي والقرارات الدولية والحروب الإسرائيلية والتحديات الداخلية، فإن المقاومة تزداد قوة وتأثيرا في المنطقة، حتى أنها أصبحت اليوم تمثل المعادلة الأصعب في مواجهة المشاريع الإسرائيلية والأميركية".

وجدد التأكيد على حرص "الحزب الشديد على الحوار الوطني واستمراره انطلاقا من رغبته في تقدير هذه التجربة لأجل تعميمها على جميع اللبنانيين، لأن التهديد لا يقتصر فقط على أهل الجنوب ولا على طائفة معينة وحزب معين، ولأن واجب جميع اللبنانيين هو أن يكونوا في موقع الدفاع عن ممتلكاتهم وأرواحهم وسيادة وطنهم".

مجالس عزاء
من جهة ثانية، أقامت الهيئات النسائية في "حزب الله" مجلس عزاء حسينيا في بلدة الطيبة، تحدث فيه المسؤول الثقافي لمنطقة الجنوب الشيخ علي زين الدين، فاعتبر "أن النصر الإلهي الذي تحقق في تموز 2006 هو ثمرة وبركة من بركات عاشوراء".

كما، أقام الحزب في بلدة زبقين "بانوراما عاشورائية"، هي عبارة عن معرض للصور والمجسمات التي تمثل واقعة الطف.

وفي بلدة الناقورة، أقام الحزب مجلس عزاء ولطما حسينيا، شارك فيه الرادود الحسيني حسين غريب.

Script executed in 0.17777299880981