أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط:إنفجار الضاحية عمل تخريبي يؤكد إستمرار اعتداء اسرائيل على لبنان

الإثنين 28 كانون الأول , 2009 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,568 زائر

جنبلاط:إنفجار الضاحية عمل تخريبي يؤكد إستمرار اعتداء اسرائيل على لبنان
أعلن رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إن الحادثة التي وقعت في الضاحية الجنوبية إنما هي عملية تخريبية تؤكد إستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان سواء من خلال الانتهاكات الجوية أو البحرية أو البرية شبه اليومية أو من خلال أعمال أمنية كهذا العمل الامني"، واشار في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الى أن "هذا يحتم تفعيل الاجهزة الامنية الرسمية المختصة لنشاطها وعملها في مجال كشف شبكات التجسس الاسرائيلية وقد سبق أن تحققت خطوات كبيرة في هذا المجال في المرحلة السابقة".
ودعا جنبلاط الى تقديم كل الدعم المطلوب للأجهزة الامنية الرسمية لا سيما منها مخابرات الجيش اللبناني، لتتمكن من كشف هذه الشبكات التجسسية ولكي تحقق إختراقات مهمة في هذا المجال، ورأى أنه من الضروري أن توسع القوى الامنية من دائرة التعاون والتنسيق فيما بينها لتبادل المعلومات والخبرات وتحقيق الاهداف الرئيسية المتمثلة بكشف شبكات التجسس الاسرائيلية.
وأوضح أن "المشروع العدواني الاسرائيلي مستمر ومتواصل ليس فقط ضد لبنان، بل أيضاً ضد الضفة الغربية التي شهدت بالأمس قتل مجموعة من أبنائها، وهذا ما قدم مثالاً فاضحاً أن الامن في غزة ليس مستتباً كما يظن البعض، بل هو تحت مرمى إسرائيل ساعة تشاء وأينما تشاء".
واضاف "غريب هو هذا الصمت المطبق الذي يلوذ به المجتمع الدولي برمته، فلا نسمع كلمة شجب أو رفض أو إستنكار، وكأن خرق القوانين وإنتهاك السيادة هو القاعدة والعكس هو الاستثناء. وغريب أيضاً ألا نسمع موقفاً من جامعة الدول العربية التي لم تصدر بياناً أو تتحرك في أي مجال للرد عما حصل أو يحصل كل يوم في الاراضي الفلسطينية. ولا بد من تسجيل الاستغراب الشديد لمنع قافلة شريان الحياة المحملة بالمساعدات من الدخول الى غزة، فهل هذا مقبول"؟
واشار الى أنه "إذا كان هذا الواقع القائم في الضفة الغربية، فمن دون شك أن الوضع القائم في قطاع غزة هو أكثر سوءاً لا سيما مع إستمرار الحصار الجوي والبري والبحري وتحت الارض لأهالي القطاع الذين لا يزالون يعيشون بين ركام بيوتهم المهدمة والمدمرة وممنوع عليهم إعادة إعمارها. فأي قانون دولي يقبل بهذا المهزلة لا بل المأساة الانسانية"؟ ولفت الى أنه "في الذكرى السنوية الاولى للعدوان على غزة، يعيش القطاع وضعاً بائساً يخالف أبسط الحقوق الانسانية والمواثيق الدولية التي إنتهكتها وتنتهكها إسرائيل منذ عقود وعقود طويلة دون أن يرف لها جفن ودون أن يتصدى لها أي من الدول الاعضاء في المجتمع الدولي. لقد آن الاوان لرفع المعاناة عن غزة والسماح لاهلها بالحياة والعيش الكريم".
واعتبران العرب فوتوا "كما كل مرة، الفرص التي تتاح لهم حتى في المجالات الدبلوماسية، فمر تقرير غولدستون الذي يدين إسرائيل ويتهمها بجرائم ضد الانسانية، ولم يستغل سياسياً أو دبلوماسياً ما جعل إسرائيل تستفيد مرة جديدة من حالة الضياع العربي لتتهرب من القانون الدولي الذي لا تقيم له أي إعتبار أساساً. والامر نفسه كذلك بالنسبة للخطوة التي قام بها القضاء البريطاني مع تسيبي ليفي".
واشار أخيراً، "على المستوى المحلي، كنا بغنى عن تلك الحملة المبرمجة التي إستهدفت وزير الاشغال العامة لمجرد أنه ناقش رأياً يصب في نطاق إختصاص وزارته، وهو الوزير الذي يمثل الحزب التقدمي الاشتراكي ولم يميز طوال فترة عمله السابقة بين المناطق اللبنانية. أما وقد حدث ما حدث، فلنعد الآن الى حكم المؤسسات وقواعد العمل وأصولها بعيداً عن الحساسيات المفرطة من هنا أو هناك".


Script executed in 0.20661401748657