أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جعجع: السيد نصر الله يعتبر أن لديه وكيلا شرعيا بين المسيحيين يتبنى وجهة نظره

الإثنين 28 كانون الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,387 زائر

جعجع: السيد نصر الله يعتبر أن لديه وكيلا شرعيا بين المسيحيين يتبنى وجهة نظره
اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" سمير جعجع "ان كلام الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء يشير الى عدم اعترافه بوجود طاولة حوار وطني تناقش موضوع الاستراتيجية الدفاعية والى اعتباره ان لديه وكيلا شرعيا بين المسيحيين يتبنى وجهة نظر الحزب ويدافع عنها حتى الرمق الاخير"، وتوجه جعجع بالسؤال إلى وزارة الداخلية عن سبب وجود مكتب لـ "حماس" وعن عدم صدور أي بيان عن أي جهة رسمية خاص بتفجير حارة حريك"
وأضاف: "ما هو وضع هذا المكتب القانوني وانطلاقا من اي واقع هو موجود، لانه اذا كان من مكاتب لحماس فيتوجب ان تتواجد في احد المخيمات الفلسطينية على غرار المكاتب الاخرى، اذ انه من غير المعقول ان تفتح مثلا المنظمات الفلسطينية، مع احترامي لها جميعا، مكاتب لها في مختلف المناطق اللبنانية".
وأضاف: "هل يعقل ان الانفجار وبعد مرور اكثر من 48 ساعة على وقوعه لم يصدر اي بيان رسمي عن اي جهة رسمية لبنانية تطلع المواطن اللبناني على ما يحدث على ارضه؟ اليس هذا من ابسط حقوق المواطن ؟ وتاليا فان ثمة ثغرات كبيرة في سيادة الدولة على اراضيها وطالما ان هذه الثغرات موجودة فمن غير الجائز الحديث عن استقرار امني وسياسي ،فاذا لم تثبت الدولة امساكها بزمام الامور فلا احد سيقدم لها المساعدات ولا احد سيستثمر على ارضها ولا حتى اهلها".
جعجع، وفي حديث صحفي، أشار إلى "أنه انتظر من السيد نصر الله ان يقول "بما اننا مختلفون بالرأي حول الاستراتيجية الدفاعية للبنان وحول دور الجيش اللبناني فلنتفضل الى طاولة الحوار"، لافتا إلى "أن نصر الله مضى الى دعوة المسيحيين الى الاجتماع وكأنه مطمئن سلفا الى نتائج هذا الاجتماع او كأنه يعتبر انه بات لديه وكيل شرعي داخل المسيحيين سيطرح وجهة نظر حزب الله ويدافع عنها حتى الرمق الاخير".
وذكر جعجع السيد نصر الله "بأن هناك طاولة حوار وطني فالمشكلة ليست مشكلة مسيحية انما مشكلة وطنية كبيرة".
وأضاف: "نلتقي ان شاء الله في طاولة الحوار حيث نناقش الموضوع بجوانبه كافة على امل ان نتوصل الى نظرة موحدة ".
ولفت جعجع إلى "أن مراهنات نصر الله تربط مصير الشعب اللبناني بكامله بلعبة اقليمية لا علاقة للبنان فيها"، مشددا على "أن الصراع مع اسرائيل يحدد بالاطار الفلسطيني بالدرجة الاولى ومن ثم بالاطار العربي الاشمل"، نافيا "أن يكون الخمسة ملايين فلسطيني قد اوكلوا الى السيد نصر الله تصحيح مسار الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي ولا ان اكثرية المئتي مليون عربي اعطوا توكيلا الى السيد لتصحيح المسار كما ان الاكيد ان اكثرية الشعب اللبناني لم تعط هذا التوكيل اليه ايضا اذ انه يعتبر ان هذا الصراع لم يصبح فعليا وجديا الا بعدما دخل حزب الله مع الثورة الاسلامية في ايران لعبة مواجهة اسرائيل وهو الامر الذي سيثبت التاريخ مدى عدم صحتها وللاسف قد يثبت ايضا ان هذا الدخول في المواجهة العربية الاسرائيلية قد اعطى في مكان ما قوة لاسرائيل بعدما كان موقعها يتدهور في السنوات العشر الاخيرة".
وأكد جعجع "أن ثمة ثغرات كبيرة في سيادة الدولة على اراضيها وطالما ان هذه الثغرات موجودة فمن غير الجائز الحديث عن استقرار امني وسياسي، فاذا لم تثبت الدولة امساكها بزمام الامور فلا احد سيقدم لها المساعدات ولا احد سيستثمر على ارضها ولا حتى اهلها"، معتبرا "أن التطورات الامنية الاخيرة تشير الى ان ثمة جهة تحاول عرقلة الجهود المبذولة من اجل المزيد من الاستقرار والمزيد من الامان وفرص بناء الوطن".

 

Script executed in 0.18937397003174