أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مصدر في «حماس»: العبوة كانت موضوعة في «صندوق تبرعات»

الثلاثاء 29 كانون الأول , 2009 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,905 زائر

مصدر في «حماس»: العبوة كانت موضوعة في «صندوق تبرعات»
وهو ما لم يتوصّل التحقيق اللبناني إليه لغاية أمس، فيما واصل معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي رهيف رمضان والأجهزة الأمنية اللبنانية التحقيقات فاستمعوا الى عنصرين من الحركة أصيبا بجروح مختلفة، اضافة الى فحص آثار الانفجار.
وقال مصدر قضائي لـ«السفير» إن التحقيق يشمل كل الاتجاهات من دون استثناء وعند الوصول إلى الحقيقة الكاملة يعلن عن نتائج التحقيق.
وفور وقوع الانفجار، حضرت إلى المكان القوى الأمنية وعناصر من حزب الله وفرضت طوقاً أمنياً حوله بالتزامن مع الإجراءات الأمنية التي كانت متخذة لمناسبة مسيرة العاشر من محرّم والذي صادف في اليوم التالي. كما حضر القاضي رمضان ومعه ضابطان من الشرطة العسكرية وشرطة بيروت، واثنا عشر عنصراً، عاينوا المكان بخلاف ما ردده البعض حول منع القوى الأمنية الرسمية من الحضور إلى مكان الانفجار.
وأوضح القاضي رهيف رمضان في بيان أمس، «انه حضر ليلاً إلى المكان بعد حصول الانفجار، ترافقه عناصر من الشرطة العسكرية ـ فوج التحقيق وعناصر من شرطة بيروت، وفتح محضر تحقيق بالتاريخ والساعة، أي الساعة 12,30 ليلاً من يوم الأحد 27 كانون الأوّل وفق ما هو ثابت في المحضر الرسمي».
وأشار رمضان إلى انه نظرا إلى عدم توافر الإضاءة الكافية لإجراء الكشف الدقيق، أرجئ الكشف إلى اليوم التالي. وبعد توافر الإضاءة حضر القاضي رمضان وأجرى الكشف مرة ثانية عند الساعة 16,00 من تاريخ 27 كانون الأوّل 2009 ترافقه عناصر من فوج الهندسة وعناصر من الأدلة الجنائية، والتحقيقات مستمرة بالاستماع إلى الشهود تحت إشراف رمضان.
وقدّر خبراء المتفجرات في القوى الأمنية اللبنانية زنة العبوة بخمسة عشر كيلوغراماً من مادة «ت.ان.ت.» الشديدة الانفجار، ونقلت عنصر الأدلة الجنائية عينات من آثار الانفجار إلى مختبر خاص بفرع مكافحة الإرهاب والتجسّس في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني لفحصها ومعرفة نوع الانفجار.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في «حماس» في الجنوب، قوله إنّ الانفجار هو كناية عن عبوة ناسفة موضوعة في صندوق تبرعات وصل إلى مقرّ الحركة في محلة حارة حريك في الضاحية الجنوبية والذي يستخدمه مرافقو حمدان للمبيت.
وأوضح المصدر أنّ الصندوق انفجر خلال قيام عناصر من الحركة بنقله إلى إحدى السيارات المتوقفة في المرأب، مما أدى إلى مقتل باسل أحمد جمعة (26 عاماً) وحسن سعيد الحداد ( 21 عاماً)، مرجّحاً أن تكون العبوة من مادة «سي فور»، ومشيراً إلى أنّ حمدان كان خارج بيروت لدى حصول الانفجار.

Script executed in 0.20398998260498