إننا في حزب الله إذ نتقدم من أسرته ومن فصائل المقاومة الفلسطينية، ومن الشعب الفلسطيني بواجب العزاء، فإننا على ثقة ويقين بأن نضاله وفكره وتجربته ستبقى حاضرة في قلوب وعقول المجاهدين، وستشكل حافزاً لمواصلة الطريق الذي سلكه حتى تحرير فلسطين واستعادة الحقوق والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، واستئصال بؤرة الاحتلال وجرثومة الفساد والإجرام المتمثلة بالكيان الصهيوني الغاصب.