وكان رد الرئيس السوري «ما تعرضونه علينا هو دعوة إلى الانتحار كون أي جيش نظامي سواء أكان سوريا أو لبنانيا هو جيش مكشوف ويمكن للإسرائيلي أن يبيده بطلعات جوية متتالية وخلال دقائق قليلة، بينما طبيعة عمل المقاومة مختلفة للغاية، وقد أثبتت فاعليتها بدليل أنها استطاعت تحرير أرض عربية محتلة بالقوة وليس بالقرارات الدولية. المقاومة يمكن الاعتماد عليها. أما أن ننتشر جنوب الليطاني، فتلك دعوة إلينا كي نلعب دور شرطي لحماية للإسرائيليين».
وأضافت الرواية نقلا عن الأسد: «يقول البعض لماذا لا تعتمد سوريا نموذج المقاومة لتحرير الجولان. أنا أقول من موقع النظام الرسمي العربي أن الأنظمة العربية كلها ومن دون استثناء، فشلت في قتال إسرائيل. الجيوش العربية النظامية فشلت، أما المقاومة، وفق النموذجين اللبناني والفلسطيني فقد أثبتت جدارتها، وهذه المقاومة تمثل عمقا استراتيجيا كبيرا لسوريا وأي محاولة لإضعافها هي محاولة لإضعاف سوريا. نحن طلبنا من القيمين على المدارس الحربية في سوريا أن يصار إلى اعتماد نموذج المقاومتين اللبنانية والفلسطينية».
وأضافت الرواية نقلا عن الأسد: «يقول البعض لماذا لا تعتمد سوريا نموذج المقاومة لتحرير الجولان. أنا أقول من موقع النظام الرسمي العربي أن الأنظمة العربية كلها ومن دون استثناء، فشلت في قتال إسرائيل. الجيوش العربية النظامية فشلت، أما المقاومة، وفق النموذجين اللبناني والفلسطيني فقد أثبتت جدارتها، وهذه المقاومة تمثل عمقا استراتيجيا كبيرا لسوريا وأي محاولة لإضعافها هي محاولة لإضعاف سوريا. نحن طلبنا من القيمين على المدارس الحربية في سوريا أن يصار إلى اعتماد نموذج المقاومتين اللبنانية والفلسطينية».