أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مصالحة الشويفات: دعوات لتعزيز الوحدة الوطنية وطي آثار المرحلة السابقة

الأحد 10 كانون الثاني , 2010 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,915 زائر

مصالحة الشويفات: دعوات لتعزيز الوحدة الوطنية وطي آثار المرحلة السابقة

 المصالحة التي عقدت في قاعة سيدات الشويفات الاحد بحضور رئيس الحزب "التقدي الاشتركي" النائب وليد حنبلاط ورئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ممثلا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والنائب علي حسن خليل ممثلا الرئيس نبيه بري، تخللها كلمات شددت على ضرورة طي صفحة المرحلة السابقة والعمل للاستثمار على العلاقات التاريخية بين الجبل والضاحية وبيروت لتعزيز الوحدة الداخلية بوجه كل ما يواجه لبنان من مخططات وفي مقدمتها الخطر الاسرائيلي.
 
وبالمناسبة تحدث النائب وليد جنبلاط الذي اكد ان "مصالحة الشويفات تختم جرحا كاد ان يدخل البلاد في متاهة لا مثيل لها كان من الممكن ان تقضي على الانجازات اللبنانية المشتركة"، واضاف ان "المرحلة السابقة كادت ان تقضي على دولة المؤسسات والحوار مع الشقيقة سوريا".
 
وقال جنبلاط إن "إثارة ملابسات ما سبق من 7 أيار لا فائدة منه إلا بإثارة النعرات والفتن من اصحاب المصالح الضيقة التي يعيشون على هذه الفتن"، منوها "بتضحيات عوائل الشهداء الذين ترفّعوا عن آلامهم وجراحهم"، مؤكدا ان "قدر الجبل والضاحية وبيروت النضال والعيش المشترك".
 
ثم تحدث النائب علي حسن خليل باسم الرئيس نبيه بري قائلا إن "مصالحة الشويفات تستعيد مسيرة تاريخية من النضال والثورة ضد الاستعمار والاستكبار"، مذكرا انه "في صيف 1982 يوم كان العدو على اعتاب بيروت كان اهل الشويفات والضاحية يواجهون العدو معا عند مثلث خلدة".
 
واعتبر خليل ان "المصالحة تكتب حاضر ومستقبل الوطن بالحفاظ على المقاومة والعلاقة مع سوريا والحفاظ على القضية الفلسطينية"، مشيرا الى ان "مصالحة الشويفات تعيد الثوابت بالبناء على التاريخ المشترك في النضال بين حركة امل وحزب الله والنائبين جنبلاط وارسلان"، مؤكدا ان "الصفحات المؤلمة قد طويت بفضل وعي القيادات وتضحيات اهالي الشهداء"، وتابع ان "مصالحة الشويفات توجه رسائل وحدة آثارها ستشمل كل لبنان".
 
والقى النائب الحاج محمد رعد كلمة ممثلا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤكدا ان "ما بين الجبل والضاحية والجنوب قدر محتوم من المصالح المشتركة والعيش والنضال المشترك العصي على التغيير"، مشددا على ان "الشراكة مصلحة إستراتيجية للبنان وهي اصل لا يعكر صفوها خطأ او سوء فهم بين اللبنانيين".
 
وقال رعد "نريد ان نحصن الوحدة الداخلية بوجه العدو كما اسقطنا المشاريع الصهيونية منذ العام 1982"، مشيرا الى "السعي الدائم لقيام الدولة القادرة والعادلة لكل اللبنانيين"، مؤكدا على "دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته المحقة والحرص على استئناف العلاقات المميزة مع سوريا"، لافتا الة ان "هذا اللقاء ليس لمجرد طي صفحة وانما هو لتأكيد عزمنا على المضي معا لمواجهة كل الاخطار التي تحدق بالوطن". 
وفي الختام تحدث النائب طلال ارسلان مؤكدا على "الثوابت الواحدة الموحدة على مرّ مئات السنين"، مضيفا ان "الشويفات الحامية لعروبة للبنان هي سندا لضاحية البطولة والشهادة"، معتبرا ان "شهداء أيار كرسوا الوحدة الوطنية لصد أي عدوان الإسرائيلي يستهدف لبنان".
 
واشار ارسلان الى ان "الاصوات التي تخرج عن منطق المصالحات هي من مخلفات الاستعمار وتشكل نقيض للسلم الاهلي ومشروع بناء الدولة"، مشددا على ان "لا صوت يعلو فوق صوت المصالحة الوطنية"، معتبرا ان "امام لبنان مستقبل زاهر ببناء وحدتنا الوطنية وبالعلاقة المميزة مع سوريا".
 
ولفت ارسلان ان "التكامل بين الجيش اللبناني والمقاومة هو السبيل الوحيد لحماية لبنان بوجه العدو الصهيوني"، مشيرا الى ان "الدعوات بوجوب التخلي عن المقاومة تهدف لإزالة لبنان من الوجود"، مضيفا ان  "السهام التي توجه من الداخل الى المقاومة هي موجهة الى صدر لبنان"، محذرا ان "العدو ينصب الافخاخ للبنان لاجهاد الانجازات التي حققتها المقاومة".

Script executed in 0.17961192131042