واكد جنبلاط ان الجانبين لم يستطيعا في الظروف السابقة أن يلتقيا ، موضحا ان هناك مواضيع اجرائية لمجلس الوزراء في ما خص عودة المهجرين ولجانا بين الطرفين تتابع مناقشة هذا الامر بهدف تحصين هذه العودة. مشيرا الى اننا "خرجنا من الخنادق السياسية والمواضيع الاخرى تحال الى هيئة الحوار الوطني".
واشار الى ان لا مانع لديه من زيارة سوريا لكن في الوقت المناسب للقيادة السورية ولحيثيته لاسيما ان هناك ماض ثقيلا في العبارات من هنا وهناك.
وكشف جنبلاط ان خاتمة مصالحاته هي عند العماد عون مشددا على ان هذا اللقاء غير موجه ضد احد انما هو لمصلحة البلاد والوطن والوحدة الوطنية .
بدوره شدد العماد عون على ان عودة المهجرين وحدها غير كافية والاساس يبقى لعودة الطمانينة والهدوء للجبل الذي يشكل قلب لبنان. ولفت الى ان هذا اللقاء يبشر بمرحلة جديدة.