وفي حديث خاص مع «السفير» وردا على سؤال عن التقارير الإعلامية عن احتمال حرب إسرائيلية على لبنان، قال: الوضع في الجنوب هادئ عموما ووقف الأعمال العدائية محترم والأطراف كافة تتعاون مع «اليونيفيل» في إطار قرار مجلس الأمن 1701 والعمليات العسكرية على الأرض عادية في طبيعتها ولم تتخذ أي إجراءات غير اعتيادية.
أضاف : ان «اليونيفيل» على اتصال وثيق مع الأطراف كافة والأمر الأهم هو أن الأطراف كافة تشدد على أنها لا تريد الحرب وهي ملتزمة بوقف الأعمال العدائية تحت القرار 1701 ومصممة على العمل مع «اليونيفيل» للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. بالنهاية ان التزام الأطراف المستمر بالـ1701 وتعاونهم مع «اليونيفيل» سيضمن انه لن يكون هناك تجدد للأعمال العدائية.
وتابع: الوضع الآن على الأرض هو استراتيجيا مختلف عن الوضع الذي كان قائما حتى العام 2006. الآن هناك انتشار ووجود كثيف للجيش اللبناني في الجنوب بعد 30 عاما ومهمته الأساسية إبقاء الوضع الأمني في المنطقة تحت السيطرة، إضافة الى الوجود الضخم لـ«اليونيفيل» المتمثل بـ12 الف جندي وعدد من المعدات وهذا هو الانتشار الأضخم في تاريخ «اليونيفيل». هذا الانتشار مجتمعا لهاتين القوتين وعملياتهما المنسقة غير استراتيجياً البيئة والوضع الأمني على الأرض.
وقال: تحافظ «اليونيفيل» على وتيرة عمليات عالية بحيث تنفذ 350 دورية راجلة وآلية يوميا، كما أنها تقوم بعدد من الدوريات والعمليات المشتركة مع الجيش اللبناني وتتركز عملياتنا كلها على توفير الدعم للجيش الذي تقع عليه المسؤولية الأساسية للأمن في المنطقة، والجهود المشتركة لـ«اليونيفيل» والجيش تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولفت الى أنه «من وجهة نظر «اليونيفيل» وبناء على تقييم الوضع على الأرض في الجنوب والضمانات التي تلقيناها من الأطراف بأنهم ملتزمون وقف الأعمال العدائية تحت القرار 1701، فإن «اليونيفيل» ليس لديها أي سبب للاعتقاد بأن الأطراف لن تحترم وقف الأعمال العدائية».
أضاف : ان «اليونيفيل» على اتصال وثيق مع الأطراف كافة والأمر الأهم هو أن الأطراف كافة تشدد على أنها لا تريد الحرب وهي ملتزمة بوقف الأعمال العدائية تحت القرار 1701 ومصممة على العمل مع «اليونيفيل» للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. بالنهاية ان التزام الأطراف المستمر بالـ1701 وتعاونهم مع «اليونيفيل» سيضمن انه لن يكون هناك تجدد للأعمال العدائية.
وتابع: الوضع الآن على الأرض هو استراتيجيا مختلف عن الوضع الذي كان قائما حتى العام 2006. الآن هناك انتشار ووجود كثيف للجيش اللبناني في الجنوب بعد 30 عاما ومهمته الأساسية إبقاء الوضع الأمني في المنطقة تحت السيطرة، إضافة الى الوجود الضخم لـ«اليونيفيل» المتمثل بـ12 الف جندي وعدد من المعدات وهذا هو الانتشار الأضخم في تاريخ «اليونيفيل». هذا الانتشار مجتمعا لهاتين القوتين وعملياتهما المنسقة غير استراتيجياً البيئة والوضع الأمني على الأرض.
وقال: تحافظ «اليونيفيل» على وتيرة عمليات عالية بحيث تنفذ 350 دورية راجلة وآلية يوميا، كما أنها تقوم بعدد من الدوريات والعمليات المشتركة مع الجيش اللبناني وتتركز عملياتنا كلها على توفير الدعم للجيش الذي تقع عليه المسؤولية الأساسية للأمن في المنطقة، والجهود المشتركة لـ«اليونيفيل» والجيش تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولفت الى أنه «من وجهة نظر «اليونيفيل» وبناء على تقييم الوضع على الأرض في الجنوب والضمانات التي تلقيناها من الأطراف بأنهم ملتزمون وقف الأعمال العدائية تحت القرار 1701، فإن «اليونيفيل» ليس لديها أي سبب للاعتقاد بأن الأطراف لن تحترم وقف الأعمال العدائية».