ففي منطقة الجية، أدى حادث اصطدام على الاوتوستراد الساحلي للبلدة إلى مقتل السيدة دارين ناصر وابنها يوسف (14 عاما) فيما أصيب طفلاها علي وهادي ناصر والمواطنة من التابعية الأثيوبية تيرغو بجروح. كما أصيب أيضا المعاون أول في الجيش اللبناني محمد رسلان. وجرى نقل الجرحى إلى مستشفيات مدينة صيدا.
وفي التفاصيل، أن سيارة، من نوع شيفروليه بلايزر لون كحلي تحمل الرقم 462105/ب ، كانت آتية من بيروت صباحاً على المسرب الغربي من الاوتوستراد وبداخلها أربعة أشخاص من عائلة ناصر. ويبدو أن السيدة ناصر فقدت السيطرة على السيارة فاندفعت السيارة باتجاه المسرب الشرقي مصطدمة بسيارة عسكرية تابعة للجيش اللبناني قبل أن تنقلب مرات عدة لتستقر على جانبها الايمن في وسط الطريق. وفي الوقت نفسه، صادف مرور شاحنة يقودها المواطن محمد كرجية الذي حاول الهرب من الاصطدام بالسيارة المنقلبة، ما تسبب بانزلاق الشاحنة تحت مستوى الطريق.
وسبب الحادث أزمة سير على الاوتوستراد، فقامت عناصر من قوى الامن الداخلي والجيش بقطع السير عن المسرب الشرقي للطريق، وتحويله إلى الطريق الساحلية القديمة وسط الجية حتى اول بلدة الدامور.
وبعد الكشف والاطلاع على تفاصيل وأسباب الحادث فتحت الطريق بعد ان غطت بلدية الجية الترسبات النفطية بالرمال.
من جهته، طالب رئيس بلدية الجية الدكتور جورج نادر القزي وزارة الاشغال بالعمل على تجريح الطريق لا سيما عند المنعطفات على الاوتوستراد في موقع الحادث، وبتأهيل الطريق ووضع حواجز حديدية على جوانب الطريق وبين المسربين.
وفي جويا، اصطدمت شاحنة «ونش» كان يقودها المواطن مصطفى مسلماني بعدد من السيارات المتوقفة على مقربة من البلدية ومخفر قوى الأمن الداخلي في وسط البلدة، ما أدى إلى مقتل المواطن محمد صالح (29 عاما) من جويا، وجرح إسماعيل لقيس، وعلي دهيني اللذين نقلا إلى مستشفى جبل عامل في صور للمعالجة. كما تضرر عدد من السيارات، من بينها آلية تابعة لمخفر درك جويا.