أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إسرائيل تبحث عن فرص عمل لـ«مُسَرَّحي» ميليشيا لحد

السبت 16 كانون الثاني , 2010 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,440 زائر

إسرائيل تبحث عن فرص عمل لـ«مُسَرَّحي» ميليشيا لحد

، يهدف إلى «توفير فرص عمل ورفع المستوى المعيشي» لهم. ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم الأبحاث والتطوير في الوزارة، بيني بفيفرمان، قوله إن الهدف من المركز هو مساعدة الجنود السابقين في الميليشيا الحليفة لإسرائيل في الانضمام إلى سوق العمل وتحصيل الاستقلال الاقتصادي. وأوضح بفيفيرمان أن المركز الذي حُدد التاريخ النهائي لتسلم المناقصات بشأنه مطلع آذار المقبل، سيكون جامعاً وسيوفر في داخله خدمات متنوعة «تحت سقف واحد» من دون الحاجة إلى مراجعة أماكن أخرى. أضاف: «يواجه مُسرَّحو جيش لبنان الجنوبي عقبات تجعل من الصعب عليهم الانخراط في المجتمع الإسرائيلي. وسيعمل المركز على مساعدتهم هم وأسرهم، وخصوصاً النساء والمعوقين والعجز. وسيساعدهم كذلك على حلّ مشكلة السكن عبر توفير دعم مالي لبدلات الإيجار الشهرية.

يواجه مُسرَّحو «جيش لبنان الجنوبي» عقبات الانخراط في المجتمع الإسرائيلي

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أشارت في مناسبات مختلفة إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها أعضاء ميليشيا لحد وعائلاتهم داخل إسرائيل في ظل وعود لهم بتحسين أحوالهم من جانب الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، لم يتحقق معظمها. وحتى عام 2002 تولت المؤسسات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية متابعة الأحوال المعيشية لنحو ستة آلاف لبناني من اللحديين وأسرهم لجأوا إليها بموازاة انسحابها عام 2000. وبعد مطالبات عدة، قررت الحكومة الإسرائيلية نقل جزء من المسؤولية عن أوضاع من بقي منهم في إسرائيل إلى وزارة الهجرة. وفي عام 2006 أقرت لجنة المال في الكنيست دفع تعويضات هي عبارة عن 40000 شيكل (10000 دولار أميركي) لكل أسرة «إعراباً عن تقدير دولة إسرائيل لخدمتهم في سبيلها».
وبحسب الإحصاءات الإسرائيلية، يعيش اليوم في إسرائيل 2541 لبنانياً من «مُسَرَّحي» ميليشيا لحد وأسرهم يتوزعون على 670 بيتاً، يخضع نحو سبعين في المئة منهم لرعاية وزارة الهجرة، فيما يتلقى جزء من النسبة الباقية (150 أسرة) مساعدات الأجهزة المسؤولة عن الرفاه الاجتماعي. ويتركز الانتشار السكاني «للجالية اللبنانية» في إسرائيل في المستوطنات والبلدات الشمالية على وجه الخصوص، وخصوصاً في «كريات شمونا» حيث يقيم 262 شخصاً، وطبريا التي يسكن فيها 217 شخصاً، و«معلوت ترشيحا» (139 شخصاً) وحيفا (119 شخصاً) وصولاً إلى مدينة نتانيا التي يقطن 476 لبنانياً في محيطها.
وكانت تقارير صحافية عبرية قد تحدثت في الماضي عن عودة بعض الفارين اللحديين إلى إسرائيل إلى الخدمة العسكرية ضمن الجيش الإسرائيلي، وخصوصاً في بعض الوحدات التي نشطت في الضفة الغربية إبان الانتفاضة. كذلك أشارت تقارير أخرى إلى أن بعضهم تجنّدوا ضمن صفوف الشاباك، فيما يفضّل آخرون منهم تأدية «الخدمة الوطنية» في مؤسسات ذات طابع مدني. وقد منحت سلطات الاحتلال الجنسية الإسرائيلية لمن رغب منهم في الحصول عليها، علماً بأنّ بعضهم فضل السفر إلى بلاد غربية، فيما انخرط البعض الآخر على نحو شبه كامل في الوسط اليهودي داخل إسرائيل نظراً لرفض فلسطينيي 48 مجاورتهم.

Script executed in 0.1637110710144