أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

العاصفة مستمرة حتى الغد.. والثلوج «المنتظرة» على ارتفاع 1200 متر

الأربعاء 20 كانون الثاني , 2010 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,933 زائر

العاصفة مستمرة حتى الغد.. والثلوج «المنتظرة» على ارتفاع 1200 متر
وتوقعت مصلحة الارصاد الجوية في إدارة الطيران المدني أن يكون الطقس اليوم ماطرا مع عواصف رعدية متفرقة وانخفاض محدود في درجات الحرارة وثلوج على ارتفاع 1300 متر وما فوق تتخللها انفراجات خلال فترة بعد الظهر. أما يوم غد الخميس فيكون غائما مع أمطار صباحا على الساحل وفي الداخل تستمر الامطار حتى المساء مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة وثلوج على 1200 متر.
وتوقعت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية أن تشتد قوة المنخفض بدءا من صباح اليوم الاربعاء مع انخفاض آخر في درجات الحرارة تترافق مع هطول أمطار غزيرة وثلوج وفق ما قال رئيس مصلحة الابحاث العلمية الدكتور ميشال افرام الذي نبه من حصول سيول وأضرار في البيوت البلاستيكية من جراء الرياح القوية التي ترافق هذا المنخفض الذي ينحسر بدءا من ليل غد الخميس.
صوفر ـ ضهر البيدر
وتحولت الطريق الدولية بين صوفر وضهر البيدر مروراً بالمديرج مصيدة للسيارات، بسبب الامطار الغزيرة والسيول التي حوّلت أجزاء منها الى بحيرات ألحقت أضراراً بالسيارات، وسببت ازدحام سير خانقا مع استمرار الطقس العاصف، فضلاً عن الحفر التي اتسعت وازدادت عمقاً، ولا سيما بين محطة بحمدون ورويسات صوفر، ما سبب وقوع حوادث سير متفرقة لم تؤد الى وقوع ضحايا، فيما سببت المياه المتجمعة على الطريق بين صوفر والمديرج تعطل عدد كبير من السيارات.
واستمرت مشكلة تجمع المياه على الطريق الدولية في بعلشميه ومنطقة ضهور العبادية، الامر الذي سبب ايضاً إعاقة حركة السير.
وبالرغم من عدم تساقط الثلوج في ضهر البيدر والمديرج التي تعلو زهاء 1400 متر عن سطح البحر، إلا أن سلوك هذه الطرق أمس كان أشبه بمغامرة بسبب المياه المتجمعة وكثرة الحفر، إضافة الى الضباب الكثيف الذي اضطر بعض السيارات للتوقف فترات متفاوتة على جانبي الطريق مع انعدام الرؤية، ما حال دون إمكانية متابعة السير عليها.
ومع توقع تساقط الثلوج في الساعات القليلة المقبلة، شهد مركز جارفات الثلوج في المديرج حالة استنفار لملاقاة العاصفة، وهي من المرات القليلة التي يتأخر فيها تساقط الثلوج الى ما بعد منتصف كانون الثاني، في ظاهرة لم يشهد المواطنون مثلها منذ عشرات السنين.
البقاع الأوسط
وشهدت قرى البقاع الاوسط هطول أمطار غزيرة فاضت على الطرق التي تحولت الى برك مائية متواصلة بعدما عجزت المسارب المائية عن استيعابها، وتركزت فيضانات المياه على طريق الفرزل وزحلة وعلى الطريق الدولية تعنايل ـ المصنع.
وساهمت غزارة الامطار بتسريع وزيادة منسوب الانهار في البقاع الاوسط، وخصوصا نهري البردوني والغزيل وهما من روافد نهر الليطاني. وبلغت كمية الهطولات المطرية خلال 24 ساعة المنصرمة 40 ملم وبذلك أصبح مجموع الأمطار في البقاع الأوسط لغاية اليوم 477 ملم يقابله في اليوم ذاته 158 ملم في العام المنصرم، أما المعدل العام فهو 345 ملم.
في هذا السياق لا يزال أهالي البقاع ينتظرون هطول الثلوج التي لم تصل حتى امس الى مرتفعات ضهر البيدر، آملين ان تصح التوقعات المناخية وان يروا الثلوج تكلل هذه المرتفعات بدءا من اليوم الاربعاء مع وصول الثلوج الى مناطق ومرتفعات لا تزيد عن 1200 متر.
البترون
وفي منطقة البترون جرفت السيول الاتربة والحصى وأحدثت انهيارات في الجدران على جوانب الطرق في وسط البترون وجردها، وتحولت الطرق الى مستنقعات غرقت فيها السيارات خصوصا على الاوتوستراد الشرقي بين كفرعبيدا والبترون حيث تجمعت مياه الامطار وحولت الاوتوستراد الى بحيرة من المياه غرقت فيها السيارات وعملت فرق الدفاع المدني على شفطها.
كما تدفقت السيول في الحقول والبساتين بقوة فمحت المعالم التي ترسم العقارات الزراعية، وأبدى المزارعون خشيتهم من أن تتكرر الكارثة الطبيعية التي اجتاحت مزروعاتهم ومزارع الدواجن عند أول شتوة.
ارتفاع منسوب الحاصباني
وأدت الأمطار الغزيرة التي تساقطت خلال اليومين الماضيين على منطقتي حاصبيا والعرقوب، الى ارتفاع منسوب مياه نهر الحاصباني الى أعلى معدلاته لهذا العام، وقد تجاوز ارتفاع المياه حدود المترين مما أحدث فيضانات على جانبيه، سببت أضرارا مادية فادحة في المقاهي والمتنزهات، خاصة في متنزه رأس النبع، وكذلك في بساتين الحمضيات والحقول المزروعة بالخضار، لا سيما المجاورة منها لضفتيه، كما سببت الفيضانات تصدع العديد من أقنية الري وانهيار بعض جدران الدعم، كما جرفت السيول الأتربة والحصى الى وسط الطرق وحولت حفرها الى مستنقعات أعاقت حركة السير، كما سجلت عدة انهيارات على جانبي طريق عام الحاصباني ـ مرج الزهور وطريق سوق الخان ـ العرقوب.
طرابلس
وفي طرابلس، حالت العاصفة دون خروج الصيادين بمراكبهم في ميناء طرابلس، ما أدى الى حالة شلل في مرفأ الصيادين حيث عمل أصحاب المراكب على ربطها جيداً لتتمكن من مواجهة الرياح، فيما آثر البعض استخدام الصنارة عله يتمكن من الحصول على قوته اليومي وسط الأمواج العالية التي ضربت الكورنيش البحري، كما شهدت بعض الشوارع في طرابلس والميناء غزارة مياه عملت الفرق الفنية على فتح المسارب المخصصة لها وتعزيلها.
جبيل
وفي جبيل أدت سيول محملة بالاتربة والحصى عند مصب نهر جاج الى انهيار الطريق الساحلي البحري في محلة البحصة، أمام «مطعم ع البحر» - قبالة محطة تكرير الصرف الصحي في مدينة جبيل بطول 6 أمتار.

Script executed in 0.19149303436279