لا تنفك الأم تناجيه. تقول إنه «بيعرف يسبح منيح...»، اخذ منها الحزن كل ما اخذ. تحمل صورته وتكلم البحر،»يا بحر رد لي محمد.. يا بحر رد لي محمد». حضرت الى لبنان لملاقاة ابنها على شاطئ البحر، بدأت تبحث عنه من نافذة الطائرة التي حملتها إلى لبنان. الاب المفجوع انتظر بصمت هبوط الطائرة ليهرع بسرعة الى مستشفى رفيق الحريري، يحدوه الامل بان يسمع خبراً عن ولده. لم يسمع.. ركض عائداً إلى البحر.. الآن لا يرغب بالعودة الى منزله في كفرجوز من دون محمد «اريد ان امسك يده ونعود معاً».
أدعية وآيات قرآنية تنبعث من داخل المنزل، نسوة اتشحن بالسواد، صورة محمد محاطة بالشموع المضاءة، هكذا ارادت امه. لا تصدق ان محمد رحل، «طولوا كتير ليلاقوه..اشتقتلوا كتير كتير.. كان رايح يشوفوني... جيت انا حتى شوفوا.. يا تقبرني». تصرخ وتجهش في البكاء. يقف ابنها بقربها يتأملها وهو يبكي، وتكمل: «رأيت في المنام «ان علي (والد محمد) يسقي الشجرة التي زرعها، في منزلنا في الكونغو، وقد سقطت منها ورقة خضراء كتير خضرا تقول «والله عندي أمل أنو رح يرجع».
[[[
تبكي والدة عماد حازر (29 عاماً من بلدة انصار) الدموع تتلألأ على خديها. تنام لتصحو في منتصف الليل لتسأله: بردان يا إبني؟ بعرف انك نايم بالمي، جوعان أكيد جوعان حاسي فيك والله يا إبني.. هو الالم المهول يكبر في صدرها. هي لا تعرف إن كان سيعود ولو جثة.. صارت ترغب فقط في ان تراه وتشمه وتحضنه قبل ان يأخذه التراب».
وإذا كانت عائلات صفا مرجي وجابر حظيت بعودة اجساد ابنائها فان عائلات قاطباي وحازر واسماعيل وجابر والحاج علي وحايك، ما زالت تنتظر.
أدعية وآيات قرآنية تنبعث من داخل المنزل، نسوة اتشحن بالسواد، صورة محمد محاطة بالشموع المضاءة، هكذا ارادت امه. لا تصدق ان محمد رحل، «طولوا كتير ليلاقوه..اشتقتلوا كتير كتير.. كان رايح يشوفوني... جيت انا حتى شوفوا.. يا تقبرني». تصرخ وتجهش في البكاء. يقف ابنها بقربها يتأملها وهو يبكي، وتكمل: «رأيت في المنام «ان علي (والد محمد) يسقي الشجرة التي زرعها، في منزلنا في الكونغو، وقد سقطت منها ورقة خضراء كتير خضرا تقول «والله عندي أمل أنو رح يرجع».
[[[
تبكي والدة عماد حازر (29 عاماً من بلدة انصار) الدموع تتلألأ على خديها. تنام لتصحو في منتصف الليل لتسأله: بردان يا إبني؟ بعرف انك نايم بالمي، جوعان أكيد جوعان حاسي فيك والله يا إبني.. هو الالم المهول يكبر في صدرها. هي لا تعرف إن كان سيعود ولو جثة.. صارت ترغب فقط في ان تراه وتشمه وتحضنه قبل ان يأخذه التراب».
وإذا كانت عائلات صفا مرجي وجابر حظيت بعودة اجساد ابنائها فان عائلات قاطباي وحازر واسماعيل وجابر والحاج علي وحايك، ما زالت تنتظر.