أضاف العريضي «هناك معطيات علمية ناتجة عن عمليات البحث، وبناء عليها، نتوقع الوصول إلى نتيجة ما اليوم (السبت)»، رافضاً الخوض في تصنيفها، إيجابية أم سلبية، «لأن أحداً لا يمكنه التكهن بذلك».
يعني ذلك، حسب المتابعين، أن السفينة «أوشن أليرت» التي ظهرت أمامها، أمس، أجسام صغيرة «ليست جزءا من طبيعة البحر»، وذلك أثناء التخطيط الصوتي لذبذبات «الصندوق»، «ستبدأ التصوير بـ«الفيديو» عند الساعات الأولى من فجر اليوم في
قطر يمتد نحو كيلومتر مربع تتخلله تضاريس بحرية صعبة ويتراوح عمقها ما بين خمسين إلى مئة متر تحت سطح البحر».
وكشف مصدر في غرفة العمليات المركزية لـ«السفير» أن عمليات البحث ركزت نهار أمس على «أمر ما» في الأعماق قبالة الناعمة، لكنه رفض تحديد ماهيته، في انتظار أن تتوضح الصورة أكثر، في غضون الساعات المقبلة.
أضاف المصدر الواسع الاطلاع أن سفينة أميركية ستصل فجرا إلى الشواطئ اللبنانية، وعلى متنها عدد من الغواصين الأميركيين المحترفين الذين يستطيعون الغطس بعمق يزيد عن مئة متر، وسينضمون للعمل فورا، بالتنسيق والتكامل مع مغاوير الجيش اللبناني وفريق «أوشين ألرت»، «وإذا قادنا التصوير المرئي، في حال تراجع الموج، إلى نتائج شبيهة بالتصوير الصوتي، فنحن أمام ساعات حاسمة، فإما أن نصل إلى تحديد دقيق جدا لموقع «الصندوق الأسود» وحطام الطائرة والضحايا، وإما سنكون أمام قرار بالانتقال إلى منطقة جديدة وبالتالي مرحلة جديدة من أعمال البحث».
وفي هذه الأثناء، شيعت البترون، أمس، الضحية ألبير عسال في مأتم رسمي وشعبي، كما سيشيع اليوم الطفل محمد كريك في عيتا الشعب، والذي كان قد تأخر دفنه في انتظار معرفة المصير المجهول لوالده حسن كريك، حتى الآن، مع ضحايا الطائرة الآخرين.
عين التينة ـ الرابية: تنظيم الاختلاف
سياسيا، برزت الزيارة التي قام بها المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل الى الرابية ولقاء رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بحضور الوزير جبران باسيل.
وقال خليل ان البحث تناول الموضوعات المطروحة والتي فيها الكثير من القواسم المشتركة بين «أمل» و«التيار الحر». وأعلن ان العلاقة بين الجانبين «لا تعكرها تباينات حول طريقة مقاربة بعض الموضوعات أو التعاطي معها».
وعكست مصادر مواكبة للاجتماع «أجواء إيجابية جدا»، وقالت «نقاط التلاقي بيننا كثيرة»، وانطلاقا من ذلك، «اتفق الطرفان على طي صفحة الالتباسات التي احاطت بعض القضايا التي طرحت في الآونة الأخيرة، ولكن من دون ان يتخلى أي طرف عن مقاربته للموضوعات المطروحة او عن وجهة نظره حيال بعض القضايا، وتحديدا حول طرح تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
جلسة البلديات: إنضاج التأجيل
على صعيد آخر، من المقرر ان يعود مجلس الوزراء الى الانعقاد الاربعاء المقبل لمتابعة بحث الاصلاحات التي اقترحها وزير الداخلية زياد بارود على قانون الانتخابات البلدية.
وتخوف وزير سيادي بارز من أن الجلسة قد لا تكون حاسمة، وقد يليها تأجيل جديد في سياق سياسة المماطلة المتبعة في تناول هذا الموضوع، وقال لـ«السفير» إن المشاورات لم تتوقف واللافت للانتباه فيها ليس التوجه نحو إنجاز المشروع البلدي وإقرار الاصلاحات، بل محاولة إنضاج «مخرج ما»، يتم الاستناد اليه كذريعة لتأجيل الانتخابات البلدية حتى ربيع العام 2011.
وقال الوزير نفسه ان كل الاطراف يتقاذفون كرة التأجيل، فرئيس الجمهورية اعلن انه لن يكون المبادر الى التأجيل، ومن يُرد تأجيل الانتخابات البلدية فليبادر الى ذلك. وقد سعى في الجلسة الأخيرة الى اظهار استعجاله لاقرار المشروع، فطرح عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد يومين (الخميس الماضي)، فلم يجد استجابة ثم اقترح عقدها صباح الجمعة ولكن اقتراحه لم يلق قبولا.
وتردد أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان بحث الموضوع مع رئيس الحكومة سعد الحريري وسأله صراحة عمن يريد التأجيل، فأجابه أنه لن يبادر للتأجيل، «ومن يُرد التأجيل فعليه أن يتحمل مسؤولية ذلك».
كما ان رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض ان تلقى مسؤولية التأجيل عليه او على المجلس النيابي، ورد على من سأله رأيه في هذا الموضوع بقوله: «لست معنيا بالتأجيل فليست لدي أي مشكلة، أنا لن أؤجل، ومن يُرد ذلك فهذا شأنه».
جنبلاط: مع سوريا فوق كل اعتبار
بدوره، شدد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» على ضرورة إجراء الانتخابات وقال «لن أورط نفسي بتأجيل الانتخابات البلدية، علما ان كثيرين طرحوا أسئلة عن تأجيل الانتخابات، انا شخصيا لا مشكلة عندي، وبالتالي لا مانع من إجرائها، ولا ضرر في ذلك». وأعرب عن ارتياحه لاقرار «الكوتا» النسائية.
وفيما توقف المراقبون عند الدخول المتجدد للبطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير على خط الهجوم على «حزب الله» وسوريا، أعلن النائب وليد جنبلاط، تضامنه مع الشعب السوري والقيادة السورية في وجه التهديدات الاسرائيلية.
وذكّر جنبلاط، في تصريح له، أمس، بما قاله للرئيس الراحل حافظ الاسد اثناء حصار بيروت عام 1982 ومفاده «نحن معك ومع سوريا وسنقاوم». وقال «اليوم وفي أوج الجنون الإسرائيلي أقول للشعب السوري ومن خلاله لقيادته: نحن معكم فوق كل اعتبار».
يعني ذلك، حسب المتابعين، أن السفينة «أوشن أليرت» التي ظهرت أمامها، أمس، أجسام صغيرة «ليست جزءا من طبيعة البحر»، وذلك أثناء التخطيط الصوتي لذبذبات «الصندوق»، «ستبدأ التصوير بـ«الفيديو» عند الساعات الأولى من فجر اليوم في
قطر يمتد نحو كيلومتر مربع تتخلله تضاريس بحرية صعبة ويتراوح عمقها ما بين خمسين إلى مئة متر تحت سطح البحر».
وكشف مصدر في غرفة العمليات المركزية لـ«السفير» أن عمليات البحث ركزت نهار أمس على «أمر ما» في الأعماق قبالة الناعمة، لكنه رفض تحديد ماهيته، في انتظار أن تتوضح الصورة أكثر، في غضون الساعات المقبلة.
أضاف المصدر الواسع الاطلاع أن سفينة أميركية ستصل فجرا إلى الشواطئ اللبنانية، وعلى متنها عدد من الغواصين الأميركيين المحترفين الذين يستطيعون الغطس بعمق يزيد عن مئة متر، وسينضمون للعمل فورا، بالتنسيق والتكامل مع مغاوير الجيش اللبناني وفريق «أوشين ألرت»، «وإذا قادنا التصوير المرئي، في حال تراجع الموج، إلى نتائج شبيهة بالتصوير الصوتي، فنحن أمام ساعات حاسمة، فإما أن نصل إلى تحديد دقيق جدا لموقع «الصندوق الأسود» وحطام الطائرة والضحايا، وإما سنكون أمام قرار بالانتقال إلى منطقة جديدة وبالتالي مرحلة جديدة من أعمال البحث».
وفي هذه الأثناء، شيعت البترون، أمس، الضحية ألبير عسال في مأتم رسمي وشعبي، كما سيشيع اليوم الطفل محمد كريك في عيتا الشعب، والذي كان قد تأخر دفنه في انتظار معرفة المصير المجهول لوالده حسن كريك، حتى الآن، مع ضحايا الطائرة الآخرين.
عين التينة ـ الرابية: تنظيم الاختلاف
سياسيا، برزت الزيارة التي قام بها المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل الى الرابية ولقاء رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بحضور الوزير جبران باسيل.
وقال خليل ان البحث تناول الموضوعات المطروحة والتي فيها الكثير من القواسم المشتركة بين «أمل» و«التيار الحر». وأعلن ان العلاقة بين الجانبين «لا تعكرها تباينات حول طريقة مقاربة بعض الموضوعات أو التعاطي معها».
وعكست مصادر مواكبة للاجتماع «أجواء إيجابية جدا»، وقالت «نقاط التلاقي بيننا كثيرة»، وانطلاقا من ذلك، «اتفق الطرفان على طي صفحة الالتباسات التي احاطت بعض القضايا التي طرحت في الآونة الأخيرة، ولكن من دون ان يتخلى أي طرف عن مقاربته للموضوعات المطروحة او عن وجهة نظره حيال بعض القضايا، وتحديدا حول طرح تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
جلسة البلديات: إنضاج التأجيل
على صعيد آخر، من المقرر ان يعود مجلس الوزراء الى الانعقاد الاربعاء المقبل لمتابعة بحث الاصلاحات التي اقترحها وزير الداخلية زياد بارود على قانون الانتخابات البلدية.
وتخوف وزير سيادي بارز من أن الجلسة قد لا تكون حاسمة، وقد يليها تأجيل جديد في سياق سياسة المماطلة المتبعة في تناول هذا الموضوع، وقال لـ«السفير» إن المشاورات لم تتوقف واللافت للانتباه فيها ليس التوجه نحو إنجاز المشروع البلدي وإقرار الاصلاحات، بل محاولة إنضاج «مخرج ما»، يتم الاستناد اليه كذريعة لتأجيل الانتخابات البلدية حتى ربيع العام 2011.
وقال الوزير نفسه ان كل الاطراف يتقاذفون كرة التأجيل، فرئيس الجمهورية اعلن انه لن يكون المبادر الى التأجيل، ومن يُرد تأجيل الانتخابات البلدية فليبادر الى ذلك. وقد سعى في الجلسة الأخيرة الى اظهار استعجاله لاقرار المشروع، فطرح عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد يومين (الخميس الماضي)، فلم يجد استجابة ثم اقترح عقدها صباح الجمعة ولكن اقتراحه لم يلق قبولا.
وتردد أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان بحث الموضوع مع رئيس الحكومة سعد الحريري وسأله صراحة عمن يريد التأجيل، فأجابه أنه لن يبادر للتأجيل، «ومن يُرد التأجيل فعليه أن يتحمل مسؤولية ذلك».
كما ان رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض ان تلقى مسؤولية التأجيل عليه او على المجلس النيابي، ورد على من سأله رأيه في هذا الموضوع بقوله: «لست معنيا بالتأجيل فليست لدي أي مشكلة، أنا لن أؤجل، ومن يُرد ذلك فهذا شأنه».
جنبلاط: مع سوريا فوق كل اعتبار
بدوره، شدد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» على ضرورة إجراء الانتخابات وقال «لن أورط نفسي بتأجيل الانتخابات البلدية، علما ان كثيرين طرحوا أسئلة عن تأجيل الانتخابات، انا شخصيا لا مشكلة عندي، وبالتالي لا مانع من إجرائها، ولا ضرر في ذلك». وأعرب عن ارتياحه لاقرار «الكوتا» النسائية.
وفيما توقف المراقبون عند الدخول المتجدد للبطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير على خط الهجوم على «حزب الله» وسوريا، أعلن النائب وليد جنبلاط، تضامنه مع الشعب السوري والقيادة السورية في وجه التهديدات الاسرائيلية.
وذكّر جنبلاط، في تصريح له، أمس، بما قاله للرئيس الراحل حافظ الاسد اثناء حصار بيروت عام 1982 ومفاده «نحن معك ومع سوريا وسنقاوم». وقال «اليوم وفي أوج الجنون الإسرائيلي أقول للشعب السوري ومن خلاله لقيادته: نحن معكم فوق كل اعتبار».