بدوره ، يحذر رئيس المصلحة الدكتور ميشال افرام من خسائر متوقعة ستطال الزراعات الساحلية والبيوت البلاستيكية من جراء تشكل الجليد منبها المواطنين من سلوك الطرق الجبلية والمرتفعات بسبب الصقيع وخطر الانزلاق .
وتسببت العاصفة بقطع العديد من الطرقات، وعملت جرافات وزارة الأشغال والبلديات كل في نطاق عملها على فتح بعض الطرقات فيما بقي البعض الآخر ممنوعاً على السيارات والآليات بسبب خطورته. وبقي الكثير من القرى وخصوصاً في جرود الهرمل والضنية وعكار معزولة وسط مساع لفتح الطرقات المؤدية إليها.
وفي البقاع، استمرت العاصفة بدفق خيراتها من الثلوج حتى بعد ظهر أمس مع استمرار إقفال المدارس، كما عملت شركة كهرباء زحلة على اصلاح الاعطال التي نجمت عن العاصفة .
وعلى صعيد الطرق، بقيّ طريق ضهر البيدر سالكا فقط امام السيارات المجهزة بالسلاسل المعدنية وسيارات الدفع الرباعي. واشرف قائد منطقة البقاع الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد غسان بركات على الاجراءات الميدانية على الطرقات.
ورفعت متساقطات العاصفة الاخيرة من منسوب بحيرة القرعون حيث سجل لغاية صباح امس وجود 178 مليون متر مكعب من المياه كما بلغ المجموع التراكمي للهطولات المطرية في تل عمارة رياق لغاية امس 610 ملم يقابله في اليوم عينه من العام الماضي196 ملم، أما المعدل العام التراكمي فهو 435 ملم.
وفي راشيا والبقاع الغربي (شوقي الحاج) تساقطت خلال الليل كميات من الثلوج وصلت سماكتها في بلدات ينطا، دير العشاير، بكا، إلى 80 سنتم، وفي جبل الشيخ إلى المترين، في حين فرض الجليد حظر التجول على ابناء قرى وبلدات منطقة راشيا خلال ساعات الصباح الباكر.
فبعد انحسار العاصفة الثلجية بعيد منتصف الليل والتي ضربت طوقا محكما على منطقتي راشيا والبقاع الغربي، وأدت الى عزل بعض القرى، هبت موجة من الصقيع الحاد ناتجة عن تدني درجات الحرارة إلى خمس درجات تحت الصفر خلال الليل، خلفت معها كتلاً وصفائح جليدية سميكة. وأوقفت العاصفة الدراسة العمل في كافة المدارس والثانويات والجامعات الرسمية والخاصة، وادت الى إقفال بعض المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والمعامل والمصانع .
كما خلفت موجة الجليد أضرارا مادية جسيمة في القطاع الزراعي، لا سيما في بعض البيوت البلاستيكية، وفي الحقول المزروعة بالحشائش خصوصاً البقدونس والنعنع والروكا والصعتر والهندباء والسلق والفجل والملفوف والرشاد والكزبرة، وتأثيرها على بعض النصوب والأشجار التي أزهرت باكرا، الى جانب تأثر قطاع تربية الدواجن، فضلا ً عن تفجر بعض قساطل جر المياه الرئيسية المسحوبة من الخزانات التي تغذي قرى راشيا، وقساطل جر المياه الى المنازل، إضافة إلى الأعطال في شبكتي الهاتف والكهرباء.
وفي عاليه والمتن الأعلى (أنور ضو) تساقطت كميات قليلة من الثلوج أمس بعد انحسار مسائي استمر حتى الواحدة والنصف بعد الظهر، حيث عادت الثلوج لتتساقط لنحو ساعة واحدة من دون أن تتسبب بقطع الطرقات, لكن البرد حلَّ قارساً مع تدني درجات الحرارة وتحول الثلوج على الطرق الى طبقات كثيفة من الجليد، تسببت بإعاقة حركة السير وإقفال المدارس لليوم الثاني على التوالي.
أما في ضهر البيدر فواصلت الجرافات توسيع وإزالة الثلوج والجليد المتجمع، واضطر عمال مركز جارفات الثلوج في المديرج إلى إزالة طبقات الجليد التي تزيد سماكتها على العشرة سنتيمترات، فضلاً عن رش كميات من الملح مرات متتالية نهاراً لتسهيل تفتيت وإذابة الجليد على امتداد الطريق الدولية.
في حين استمرت التدابير الأمنية لجهة منع السيارات غير المجهزة بسلاسل معدنية من سلوك طريق صوفر – المديرج – ضهر البيدر.
وجاءت الانفراجات التي شهدها الطقس أمس في مصلحة الأولاد والكبار أيضا للهو بالثلج، فيما عمد مواطنون إلى جرف الثلوج من أمام المنازل ومن على اسطحها.
إلا أن العاصفة تجددت بشكل كبير قرابة الثالثة والنصف، وتسببت بإعاقة حركة السير على الطرقات في المناطق التي يزيد ارتفاعها على الالف متر.
وسمح تحسن الأحوال الجوية في قضاء الضنية صباح أمس (عمر إبراهيم) بعودة الحياة جزئياً إلى القرى والبلدات التي كانت شهدت تساقطاً كثيفاً للثلوج أدى إلى قطع معظم الطرقات المؤدية إليها والى شل الحركة. في الوقت عينه، تمكنت الورش الفنية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان من إصلاح الأعطال التي أصابت الشبكة العامة في المناطق الجردية، فيما عملت جرافات وزارة الأشغال بالتعاون مع البلديات على فتح غالبية الطرقات الجبلية في الضنية، خصوصاً تلك التي يزيد ارتفاعها على تسعمئة متر، في حين بقيت الطرقات الفرعية مقطوعة في القرى الواقعة على ارتفاع ألف متر وما فوق بسبب نقص الآليات وعودة تساقط الثلوج في فترة ما بعد الظهر.
وسببت موجة الجليد التي ترافقت مع تساقط الثلوج تجمد مياه الشفة داخل القساطل في معظم البلدات والقرى الجردية، وبالتالي تعذر وصولها إلى المنازل، الأمر الذي دفع الأهالي إلى الاستعانة بمياه الخزانات لقضاء حوائجهم.
وفي أعالي قضاء الكورة عاودت المدارس الخاصة فتح أبوابها أمام الطلاب بعد العطلة القسرية أمس الأول، وتولت الورش التابعة لوزارة الأشغال والبلديات عملية جرف الثلوج المتراكمة وإعادة فتحها بشكل كامل.
وأقفلت مدارس قضاء بشري (حسناء سعادة) أبوابها أمس بفعل الثلوج والجليد. وعمدت البلديات إلى رش الملح على الطرقات لا سيما في منطقة حدث الجبة حيث أدى الجليد إلى عرقلة حركة السيارات التي عملت عناصر الدفاع المدني والقوى الأمنية على سحبها.
وأدت الثلوج إلى أعطال في الكهرباء والى انقطاع المياه عن المنازل بعد تجمدها في القساطل إلا أن معظم الطرقات الرئيسية باتت مفتوحة حيث عملت جرافات مركز الثلوج في بشري على فتح الطرقات أمام السيارات المجهزة بسلاسل معدنية.
ووصلت سماكة الثلوج في مدينة اهدن إلى نصف متر وتعدت السبعين سنتمترا على جبل سيدة الحصن. وعملت جرافات وزارة الأشغال بالتعاون مع جرافات بلدية زغرتا على إبقاء الطرقات مفتوحة رغم استمرار تساقط الثلوج فيما قامت الورش الفنية في البلدية برش الملح على الطرقات منعاً لانزلاق السيارات بفعل الجليد، كما جالت فرق الصيانة في البلدية في مختلف أحياء المدينة للاطلاع على أوضاع الطرقات وللتأكد من سلامة الأهالي الذين يمضون فصل الشتاء في اهدن.
ولامست الثلوج مدينة زغرتا فيما غطى الأبيض بلدة مزيارة وجبل ايطو بالكامل وسط ضباب كثيف جعل الرؤية متعذرة إلا أمام السيارات المجهزة بأضواء كاشفة.
وفي بنت جبيل (علي الصغير) ساعدت الأمطار والثلوج التي تساقطت خلال العاصفة في رفع منسوب المياه في البرك الصناعية الشهيرة في القرى الجنوبية، حيث امتلأت عن آخرها وفاض بعضها على الطرق المجاورة، كما رفعت من منسوب المياه في آبار التجميع الاسمنتية في البيوت، أي تلك التي يخزنها الأهالي تحت المصاطب في خلال موســم الأمطار لإعادة استعمالها خلال فصل الصيف نظرا لما تعانيه هذه المناطــق مـن شــح بالمياه تسده عبر مياه هذه الآبار.
وتسببت العاصفة بقطع العديد من الطرقات، وعملت جرافات وزارة الأشغال والبلديات كل في نطاق عملها على فتح بعض الطرقات فيما بقي البعض الآخر ممنوعاً على السيارات والآليات بسبب خطورته. وبقي الكثير من القرى وخصوصاً في جرود الهرمل والضنية وعكار معزولة وسط مساع لفتح الطرقات المؤدية إليها.
وفي البقاع، استمرت العاصفة بدفق خيراتها من الثلوج حتى بعد ظهر أمس مع استمرار إقفال المدارس، كما عملت شركة كهرباء زحلة على اصلاح الاعطال التي نجمت عن العاصفة .
وعلى صعيد الطرق، بقيّ طريق ضهر البيدر سالكا فقط امام السيارات المجهزة بالسلاسل المعدنية وسيارات الدفع الرباعي. واشرف قائد منطقة البقاع الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد غسان بركات على الاجراءات الميدانية على الطرقات.
ورفعت متساقطات العاصفة الاخيرة من منسوب بحيرة القرعون حيث سجل لغاية صباح امس وجود 178 مليون متر مكعب من المياه كما بلغ المجموع التراكمي للهطولات المطرية في تل عمارة رياق لغاية امس 610 ملم يقابله في اليوم عينه من العام الماضي196 ملم، أما المعدل العام التراكمي فهو 435 ملم.
وفي راشيا والبقاع الغربي (شوقي الحاج) تساقطت خلال الليل كميات من الثلوج وصلت سماكتها في بلدات ينطا، دير العشاير، بكا، إلى 80 سنتم، وفي جبل الشيخ إلى المترين، في حين فرض الجليد حظر التجول على ابناء قرى وبلدات منطقة راشيا خلال ساعات الصباح الباكر.
فبعد انحسار العاصفة الثلجية بعيد منتصف الليل والتي ضربت طوقا محكما على منطقتي راشيا والبقاع الغربي، وأدت الى عزل بعض القرى، هبت موجة من الصقيع الحاد ناتجة عن تدني درجات الحرارة إلى خمس درجات تحت الصفر خلال الليل، خلفت معها كتلاً وصفائح جليدية سميكة. وأوقفت العاصفة الدراسة العمل في كافة المدارس والثانويات والجامعات الرسمية والخاصة، وادت الى إقفال بعض المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والمعامل والمصانع .
كما خلفت موجة الجليد أضرارا مادية جسيمة في القطاع الزراعي، لا سيما في بعض البيوت البلاستيكية، وفي الحقول المزروعة بالحشائش خصوصاً البقدونس والنعنع والروكا والصعتر والهندباء والسلق والفجل والملفوف والرشاد والكزبرة، وتأثيرها على بعض النصوب والأشجار التي أزهرت باكرا، الى جانب تأثر قطاع تربية الدواجن، فضلا ً عن تفجر بعض قساطل جر المياه الرئيسية المسحوبة من الخزانات التي تغذي قرى راشيا، وقساطل جر المياه الى المنازل، إضافة إلى الأعطال في شبكتي الهاتف والكهرباء.
وفي عاليه والمتن الأعلى (أنور ضو) تساقطت كميات قليلة من الثلوج أمس بعد انحسار مسائي استمر حتى الواحدة والنصف بعد الظهر، حيث عادت الثلوج لتتساقط لنحو ساعة واحدة من دون أن تتسبب بقطع الطرقات, لكن البرد حلَّ قارساً مع تدني درجات الحرارة وتحول الثلوج على الطرق الى طبقات كثيفة من الجليد، تسببت بإعاقة حركة السير وإقفال المدارس لليوم الثاني على التوالي.
أما في ضهر البيدر فواصلت الجرافات توسيع وإزالة الثلوج والجليد المتجمع، واضطر عمال مركز جارفات الثلوج في المديرج إلى إزالة طبقات الجليد التي تزيد سماكتها على العشرة سنتيمترات، فضلاً عن رش كميات من الملح مرات متتالية نهاراً لتسهيل تفتيت وإذابة الجليد على امتداد الطريق الدولية.
في حين استمرت التدابير الأمنية لجهة منع السيارات غير المجهزة بسلاسل معدنية من سلوك طريق صوفر – المديرج – ضهر البيدر.
وجاءت الانفراجات التي شهدها الطقس أمس في مصلحة الأولاد والكبار أيضا للهو بالثلج، فيما عمد مواطنون إلى جرف الثلوج من أمام المنازل ومن على اسطحها.
إلا أن العاصفة تجددت بشكل كبير قرابة الثالثة والنصف، وتسببت بإعاقة حركة السير على الطرقات في المناطق التي يزيد ارتفاعها على الالف متر.
وسمح تحسن الأحوال الجوية في قضاء الضنية صباح أمس (عمر إبراهيم) بعودة الحياة جزئياً إلى القرى والبلدات التي كانت شهدت تساقطاً كثيفاً للثلوج أدى إلى قطع معظم الطرقات المؤدية إليها والى شل الحركة. في الوقت عينه، تمكنت الورش الفنية التابعة لمؤسسة كهرباء لبنان من إصلاح الأعطال التي أصابت الشبكة العامة في المناطق الجردية، فيما عملت جرافات وزارة الأشغال بالتعاون مع البلديات على فتح غالبية الطرقات الجبلية في الضنية، خصوصاً تلك التي يزيد ارتفاعها على تسعمئة متر، في حين بقيت الطرقات الفرعية مقطوعة في القرى الواقعة على ارتفاع ألف متر وما فوق بسبب نقص الآليات وعودة تساقط الثلوج في فترة ما بعد الظهر.
وسببت موجة الجليد التي ترافقت مع تساقط الثلوج تجمد مياه الشفة داخل القساطل في معظم البلدات والقرى الجردية، وبالتالي تعذر وصولها إلى المنازل، الأمر الذي دفع الأهالي إلى الاستعانة بمياه الخزانات لقضاء حوائجهم.
وفي أعالي قضاء الكورة عاودت المدارس الخاصة فتح أبوابها أمام الطلاب بعد العطلة القسرية أمس الأول، وتولت الورش التابعة لوزارة الأشغال والبلديات عملية جرف الثلوج المتراكمة وإعادة فتحها بشكل كامل.
وأقفلت مدارس قضاء بشري (حسناء سعادة) أبوابها أمس بفعل الثلوج والجليد. وعمدت البلديات إلى رش الملح على الطرقات لا سيما في منطقة حدث الجبة حيث أدى الجليد إلى عرقلة حركة السيارات التي عملت عناصر الدفاع المدني والقوى الأمنية على سحبها.
وأدت الثلوج إلى أعطال في الكهرباء والى انقطاع المياه عن المنازل بعد تجمدها في القساطل إلا أن معظم الطرقات الرئيسية باتت مفتوحة حيث عملت جرافات مركز الثلوج في بشري على فتح الطرقات أمام السيارات المجهزة بسلاسل معدنية.
ووصلت سماكة الثلوج في مدينة اهدن إلى نصف متر وتعدت السبعين سنتمترا على جبل سيدة الحصن. وعملت جرافات وزارة الأشغال بالتعاون مع جرافات بلدية زغرتا على إبقاء الطرقات مفتوحة رغم استمرار تساقط الثلوج فيما قامت الورش الفنية في البلدية برش الملح على الطرقات منعاً لانزلاق السيارات بفعل الجليد، كما جالت فرق الصيانة في البلدية في مختلف أحياء المدينة للاطلاع على أوضاع الطرقات وللتأكد من سلامة الأهالي الذين يمضون فصل الشتاء في اهدن.
ولامست الثلوج مدينة زغرتا فيما غطى الأبيض بلدة مزيارة وجبل ايطو بالكامل وسط ضباب كثيف جعل الرؤية متعذرة إلا أمام السيارات المجهزة بأضواء كاشفة.
وفي بنت جبيل (علي الصغير) ساعدت الأمطار والثلوج التي تساقطت خلال العاصفة في رفع منسوب المياه في البرك الصناعية الشهيرة في القرى الجنوبية، حيث امتلأت عن آخرها وفاض بعضها على الطرق المجاورة، كما رفعت من منسوب المياه في آبار التجميع الاسمنتية في البيوت، أي تلك التي يخزنها الأهالي تحت المصاطب في خلال موســم الأمطار لإعادة استعمالها خلال فصل الصيف نظرا لما تعانيه هذه المناطــق مـن شــح بالمياه تسده عبر مياه هذه الآبار.