وهو كان يحاول ان يستفسر ادارة الليبان بوست حول طريقة ابراق السجادة وتكاليفها، غير عالم بالكمين الذي حضر له من قبل عناصر الضابطة والاستقصاﺀ الذين اوقفوه بالجرم المشهود مع السجادة.. وباعتراف ر. أ. أ. (30 سنة) الموقوف بالجرم المشهود على ذمة التحقيق "انه حــاول تصديرها عبر ليبان بوست مركز بدنايل الى استراليا وفيها كمية كيلو من مــادة الكوكايين" وهـــذه الاعــتــرافــات وفــقــا لرئيس ضابطة البقاع العقيد محمود غنام "اولية ونحن عندنا اجــراﺀات اخرى لتحليل المادة من خلال المختبرات"..
واشــار غنام الى اتخاذ "الاجــراﺀات القانونية بامر من النيابة العامة الاســتــئــنــافــيــة مــن اجـــل ملاحقة الموضوع بشكل قانوني".
وردا على ســؤال قــال غنام ان الــمــوقــوف افـــاد انـــه "مــكــلــف من اشــخــاص بــهــذه الــعــمــلــيــة وهــذا مــا سيتم التأكد مــن صحته عبر استكمال التحقيقات لاحقا" علما ان المادة الموضبة "ربما تكون مستوردة بهدف اعادة التصدير للخارج".
استغرقت حياكة السجادة نحو 3 اشهر من العمل الدقيق وفقا لافــادة ر. أ. أ.، انشغل في مقابلها عناصر الضابطة لساعات في مكتب رئيس ضابطة شتورا في "تنسيل" خيطان الــســجــادة التي لفت بها مــادة الكوكايين الموضبة داخل مادة بلاستيكية... بموازاة استكمال التحقيقات مع الموقوف لمعرفة ما اذا كان فردا من شبكة خططت "لهذا "الاسلوب المبتكر" في تهريب مادة الكوكايين والذي اشار العقيد غنام الى انه لا يمكن لشخص عادي ان يكتشفه.
هــذا الصيد الثمين لضابطة الجمارك اللبنانية في البقاع شكل مناسبة ايضا "لتبييض" صفحة ادارة الجمارك التي اشــار رئيس اقليمها فــي الــبــقــاع فـــؤاد حــرب الــى انها احبطت وتحبط الكثير من عمليات التهريب للمخدرات والاشخاص، ولكنها العملية النوعية الاولى التي اختارت ان تعرضها في وسائل الاعــلام بموافقة المديرية الــعــامــة لــلــجــمــارك حــتــى لا تبقى الانجازات بالظل... فلا يشار كما قال حرب "سوى الى السلبيات في عملها ظلما، علما ان من يعمل لا يمكنه الا ان يخطئ"..