ورافق النائب وليد جنبلاط الحريري الى موقع الاحتفال. وقرأ معه الفاتحة على ضريح الرئيس الحريري القريب من المكان ثم غادر.
الاحتفال تخلله العديد من المواقف لشخصيات 14 اذار تميزت بالتهدئة في خصوص العلاقة اللبنانية السورية فيما صوب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على موضوع السلاح .
رئيس الحكومة سعد الحريري اكد سياسة مد اليد في الداخل والنافذة المفتوحة على دمشق. واذ كرر ذكر العروبة وصف والده بشهيد العروبة واكد على الدفاع عن مكتسبات 14 اذار وعن كل لبناني ولبنانية والدفاع عن لبنان وعروبته وديموقراطيته. وشدد على ان لا سبيل لنا اليوم وغدا الا الوحدة الوطنية واننا بهذه الروح نواجه المرحلة الجديدة ونمد يدنا للتعاون من اجل بسط سلطة الدولة والقانون.
وحول سوريا قال الحريري ان "زيارتي الى دمشق كانت جزءا من نافذة كبرى فتحها خادم الحرمين الشريفين واعطت نتائجها في اكثر من ساحة عربية واريد بكل صراحة وصدق ابقاء هذه النافذة مفتوحة والشروع بعلاقات جديدة بين لبنان وسوريا. من دولة حرة مستقلة الى دولة سيدة مستقلة ".
واكد الحريري ان مصلحة لبنان في الاستقرار هي مصلحة مؤكدة ومصلحة لبنان في التضامن العربي هي مصلحة استراتيجية معتبرا نا لبنان اكبر متضرر من الانخراط في لعبة المحاور وان المصالحة العربية فرصة للبنان لا يجوز ان تضيع او ان نغيب عنها. واي شكل من اشكال التكاذب هو جريمة جديدة بحق الشهيد وكل الشهداء ".
رئيس حزب الكتائب أمين الجميل كان أول المتحدثين فأكد نحن مقتنعون أن استقرار لبنان من استقرار سوريا ونريد من سوريا اداءً ينطلق من مفهوم علاقات ندية بين دولتين مستقلتين .
رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة اعتبر في كلمته اننا نريد من سوريا الاعتراف المتبادل بهذا النموذج الفريد في العالم العربي واضاف سنظل على استعداد لمقاومة العدو الاسرائيلي وسنجهد لكي لا نعطيه فرصة تدمير بلدنا .
رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع أكد التمسك بالقرارات الدولية الخاصة بلبنان بما فيها القرار 1559 . وقال ان حكومة لبنان وحدها هي التي تحمي لبنان وحدها معتبرا ان بقاء اي سلاح خارج سلطة الدولة بات يشكل عبئا لا قدرة للبنان واللبنانيين على تحمله وقد يستجلب اعتداءات خارجية واستجلاب لبنان الى صراعات لا علاقة له فيها كما قال. واضاف: نطلب الموافقة على وضع امكاناتهم العسكرية في تصرف الدولة اللبنانية وهذا هو السبيل الوحيد للنأي بلبنان عن تجاذبات المنطقة وتجنيب شعبنا المزيد من الدماء. فلا خلاص للبنان الا بالتفاف شعبه كله حول دولته دون سواه والتمسك بالقرارات الدولية ".