وتضيف: وكأنهم يقولون هذا الحوار الذي نطرحه عليكم بشروطنا قبلتم كان به وإن لم تقبلوا فشكوا برؤوسكم الريش.
الموقف الكنسي ينم عن خشية تمر في فترات سكينة لكن أي خطاب من نوع خطاب مجمع سيد الشهداء الأخير كفيل بأن يخرجها من سكونها ويجعلها تشعر بالخطر.
أما موقف البطريرك من «زيارة الحج» التي قام بها العماد ميشال عون لبراد في سوريا فينقسم تعليقه عليها الى شقين بين اليوم والأمس أي قبل سنوات. ففي الماضي، وتحديدا منذ قرابة الثلاث الى أربع سنوات وعندما دعا مطران حلب البطريركية الى زيارة موقع براد تزامنا مع الأبحاث المعمقة التي كان يقوم بها رئيس البعثة الفرنسية حينها عن هامة القديس مارون، أتى تعليق البطريرك كالآتي: ليثبتوا لنا أولا أنها مقبرة مار مارون... لا أحد يمكنه أن يجزم في هذا الأمر... كل ما هو معلوم أن الراهب مارون كان يعيش في تلك المنطقة ومات فيها.
هذا في الشق الروحي، وأما في المشهدين اللذين تجليا في ذاك اليوم، فالكنيسة ترى «أننا اليوم في حاجة الى وحدة متراصة وكل نتيجة ذاك النهار أتت في قسمين واحد في حلب وآخر هنا». وتعتبر الأوساط الكنسية المقربة من البطريرك أن «لا شيء يستوجب كل ما أثير، فعيد مار مارون تعيده الطائفة في أنحاء العالم كافة، في أوستراليا وأميركا وللمرء الحرية في اختيار المكان الذي يريد».
ومن هنا انزعج البطريرك من «الإخراج السياسي للزيارة ومن بعض الكلام عن أننا نرفض أن يكون هناك كنيسة هنا وأخرى هناك وهو كلام حق يراد به باطل، أي أنه وضع المسألة وكأن ثمة انشقاقا في الكنيسة وهذا غير صحيح».
الى ذلك، استقبل البطريرك صفير امس رئيس «الرابطة المارونية» جوزف طربيه، ثم المطران ايلاريون كبوجي وعرض معه قضايا كنسية. ومن زوار بكركي الاب بطرس خليل يرافقه مختار بلدة مو الفرنسية ميشال مورو.
الموقف الكنسي ينم عن خشية تمر في فترات سكينة لكن أي خطاب من نوع خطاب مجمع سيد الشهداء الأخير كفيل بأن يخرجها من سكونها ويجعلها تشعر بالخطر.
أما موقف البطريرك من «زيارة الحج» التي قام بها العماد ميشال عون لبراد في سوريا فينقسم تعليقه عليها الى شقين بين اليوم والأمس أي قبل سنوات. ففي الماضي، وتحديدا منذ قرابة الثلاث الى أربع سنوات وعندما دعا مطران حلب البطريركية الى زيارة موقع براد تزامنا مع الأبحاث المعمقة التي كان يقوم بها رئيس البعثة الفرنسية حينها عن هامة القديس مارون، أتى تعليق البطريرك كالآتي: ليثبتوا لنا أولا أنها مقبرة مار مارون... لا أحد يمكنه أن يجزم في هذا الأمر... كل ما هو معلوم أن الراهب مارون كان يعيش في تلك المنطقة ومات فيها.
هذا في الشق الروحي، وأما في المشهدين اللذين تجليا في ذاك اليوم، فالكنيسة ترى «أننا اليوم في حاجة الى وحدة متراصة وكل نتيجة ذاك النهار أتت في قسمين واحد في حلب وآخر هنا». وتعتبر الأوساط الكنسية المقربة من البطريرك أن «لا شيء يستوجب كل ما أثير، فعيد مار مارون تعيده الطائفة في أنحاء العالم كافة، في أوستراليا وأميركا وللمرء الحرية في اختيار المكان الذي يريد».
ومن هنا انزعج البطريرك من «الإخراج السياسي للزيارة ومن بعض الكلام عن أننا نرفض أن يكون هناك كنيسة هنا وأخرى هناك وهو كلام حق يراد به باطل، أي أنه وضع المسألة وكأن ثمة انشقاقا في الكنيسة وهذا غير صحيح».
الى ذلك، استقبل البطريرك صفير امس رئيس «الرابطة المارونية» جوزف طربيه، ثم المطران ايلاريون كبوجي وعرض معه قضايا كنسية. ومن زوار بكركي الاب بطرس خليل يرافقه مختار بلدة مو الفرنسية ميشال مورو.