"حزب الله"، وفي بيان، دعا "المسلمين جميعاً على إختلاف مواقعهم وتواجدهم لرفع الصوت عالياً في وجه هذا التهويد الجديد، لأن أي تهاون في هذا الموضوع سيفتح شهية الإحتلال على إرتكاب ما هو أخطر من ذلك، خصوصاً وأن الصمت في الماضي أوصل أمتنا إلى تضييع فلسطين وأسر المسجد الأقصى". كما دعا "الأمة العربية والإسلامية لنبذ الخلافات والوقوف صفاً واحداً في وجه الإحتلال لكي تستعيد الأمة حقوقها وكرامتها الضائعة بدلا من تلهي البعض بإستجداء التفاوض مع الإحتلال والعيش على سراب التسويات والسلام المزعوم".
وحثّ الحزب "جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للإضطلاع بدورهما والقيام بكل ما تمليه عليهما واجباتهما القومية والإسلامية في التصدّي لهذا الإعتداء الخطير".