واستغربت امتناع المستوى السياسي وخاصة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن الرد على ما وصفته بالتطويق العسكري الصريح والخطير الذي تتعرض له اسرائيل ويمتد من ايران حتى قطاع غزة وفق تعبير الصحيفة التي اشارت في المقابل الى أن الحديث عن هجوم إسرائيلي هو مجرد كلام فارغ.
إحجام مختلف المسؤولين الصهاينة عن التهديد والوعيد شكل على ما يبدو فرصة للمزايدة من قبل رئيس الأركان السابق دان حالوتس الذي هدد بإغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ساعة تسنح الفرصة بذلك. في هذه الأثناء كشفت صحيفة "هآرتس" أن وزير حرب العدو ايهود باراك كان يدرس تأجيل زيارته الى الولايات المتحدة نظراً للتوتر على الحدود الشمالية، لكنه عاد وقرر السفر الى واشنطن. وهناك سيكون ملف لبنان وسوريا في صلب جدول أعماله، اضافة الى الشأن الفلسطيني والجهود لعزل البرنامج النووي الايراني، حسبما أكدت هآرتس التي تساءلت عما اذا كان سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية يعلم شيئا لا يعرفه الاسرائيليون أنفسهم في اشارة الى تصريحات جعجع الأخيرة التي هوّل فيها بالحديث عن حرب قد تشن على لبنان وقوله أن قوة إسرائيل التدميرية أكبر من قوة حزب الله.
وفي الشان الصهيوني ، ذكر أودي سيغل المختص بالشؤون السياسية الاسرائيلية أن وزير الخارجية العدو أفيغدور ليبرمان قال لنظيره الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس إن اسرائيل مستعدة للانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر اللبنانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة لكن من يُعيق ذلك هو الحكومة اللبنانية. وطالب مقابل الانسحاب من القرية بالإبقاء على احتلال مزارع شبعا.