ميشال الذي يمتلك شركة تختصّ بتجهيزات الإضاءة والصوت يتعامل مع معظم محطات التلفزة في لبنان لتجهيز استديوهاتها كما كانت له بصماته لمهرجانات لحزب الله وتيار المستقبل وغيرهما حيث أمّن لهذه المهرجانات شاشات عملاقة وتجهيزات صوت متطورة.
العميل عبده تلقّى في نيسان 2009 تعليمات باتلاف الأجهزة التي حصل عليها من الإسرائيليين وفي تلك الفترة غادر الى دبي خشية أن توقفه الأجهزة الأمنية، وقد أضاء ميشال عبده أهدافاً لمصلحة الإستخبارات الإسرائيلية في حرب تموز في الضاحية بالإضافة الى عدد من المرافق والجسور.
عبده الذي يسكن في منطقة بعبدا متزوج من سيدة أوكرانية وله ولدان وكان بالنسبة الى جيرانه رجل عادياً جداً. يقول احد جيرانه: "علمنا بالقصة من الإعلام، الرجل كان عادياً وليس له سوابق غير جيدّة، كلّ ما نعلمه أنّ لديه شركة إضاءة ووضعه الإجتماعي جيّد".
الأجهزة الأمنية صادرت ادوات كهربائية واجهزة من بيت العميل ومعظم من تعامل مع العميل من وسائل الإعلام تفاجأ بخبر توقيفه لأنّه لم يروا منه الاّ الوجه المضيء.
السيناريو نفسه يتكررّ وآخر ما يتوقّعه المرء رجلٌ عاديّ جداً يتحوّل فجأة في محيطه الى عميل اسرائيلي استثنائي جداً.