أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ميشال سماحة يحذر من وقوع اغتيالات: فصيل إسرائيلي داخلي يستدرج مشهد 82

السبت 06 آذار , 2010 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,270 زائر

ميشال سماحة يحذر من وقوع اغتيالات: فصيل إسرائيلي داخلي يستدرج مشهد 82

وبعد كلمة ترحيب من مدير المركز الدكتور وليد محمد علي، قال سماحة: هناك فصيل على الساحة اللبنانية أسمّيه فصيلا اسرائيليا بسبب سعيه لاستدراج فتن داخلية، وربما اجتياح اسرائيلي كما فعل في العام 1982، وسأل: هل نحن على أبواب حرب؟ مضيفا «إن الذي قاله الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله أخيرا أرسى قاعدة جديدة، ومعادلة تجعل على الأقل الآخرين من الأعداء يفكرون في حساباتهم في اتخاذ اي قرار بالحرب».
ولفت الانتباه الى ان «المقاومات أعادت المواطنية للبنان والعرب، وقد كانت ممثلة بعمامة السيد نصر الله في المشهد الدمشقي، هذا المشهد الذي تجسد في صلاة العيد النبوي بإمامة شيخ سني، جاء ليقول إن الممانعة والمقاومة الحقيقية التي تقود شعوبها بهذا الاتجاه تعود الى حيث الاديان السماوية، والى قيمنا الروحية، لا الى حيث يريدنا الغرب ان نكون في الفتن والاقتتال»، واصفا القمة «بقمة الردع التي أبعدت الحرب، وأجبرت الغرب واسرائيل على إعادة تسريع وضع حساباتهم من نقطة الصفر»، مشيرا الى أن أي مواجهة مقبلة ستكون جدية في المنطقة وشاملة، وتمتلك من الاسلحة الكبيرة القدرات ما قد يحمل الكثير من المفاجآت.
وسأل: لماذا الدعوة الى طاولة الحوار أتت مباشرة بعد قمة دمشق؟ ولماذا تقتصر على بند واحد هو سلاح المقاومة ولكن تحت تسمية البحث في الاستراتيجية الدفاعية؟ ولماذا أبعد عنها عناصر الممانعة الحقيقية من الذين حموا المقاومة من موقع مسؤولياتهم؟ ولماذا المشككون بقدرات لبنان هم مدعوون لطاولة الحوار؟ وما هي المواصفات التي وضعت لاختيار المدعوين للمشاركة؟ ولماذا لم يسأل القضاء بعض المشاركين عما قالوه في مؤتمراتهم الصحافية أخيرا؟ وحذر «من وقوع اغتيالات جديدة تدخل البلاد في مآزق وتؤدي الى الشلل الاقتصادي والعقلي، وذلك بسبب محاولات البعض استدراج اسرائيل لاجتياح لبنان».
ولفت الانتباه «الى صعوبة قيام حرب جديدة بسبب الازمة المالية العالمية»، محذرا «في حال وقوعها أن تصيب مصافي النفط وليس فقط ممراته، وهذا يعني الحاجة الى حوالى تسع سنوات لاعادة بنائها».
وأعاد بالذاكرة رسم صورة المشهد السياسي الذي كانه لبنان قبل الحرب، و«فيه تم التركيز على الاخطار الآتية من الصهيونية والشيوعية والشهابية بما هي عروبة لبنان ومؤسساته والعيش المشترك، والتي أدت الى دخول مخططي الحرب الاهلية على خط ضرب المقاومة يومها، والتي لم تكن ناضجة بتصرفاتها».
وتساءل: كيف يصار الى استبدال «الميغ» بطائرة الهيلوكوبتر طالما أن عدونا اسرائيل؟ ولماذا لم تستبدل بالصواريخ؟ وقال: هذا التغيير يخيفني.

Script executed in 0.182776927948