والملفت في الأمر تزامن هذا الإعلان مع وجود نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في الكيان الصهيوني والتنسيق والتطابق الكاملين بين حكومة العدو والإدارة الأميركية، إذ أنه في الوقت الذي يقوم العدو بمحاولة الابتلاع النهائي للقدس المحتلة يجول شريكه الأميركي على دول المنطقة، ممارسا أكبر عملية تضليل وتشويه يعاونه بعض الأنظمة العربية لاختلاق خطر إيراني موهوم وحرف الأنظار عن هذا الخطر الداهم.
إن ما يجري في الأراضي المحتلة هو خطوات عملية لإنهاء القضية الفلسطينية، الأمر الذي يستدعي من الأمتين العربية والإسلامية ومرجعياتها وقيادتهاالدينية والسياسية وشعوبها قاطبة التحرك سريعا والقيام بخطوات فعالة تكون على مستوى خطورة الجريمة الإسرائيلية وفداحتها، كما يستدعي من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي عقد اجتماعات عاجلة واتخاذ الخطوات الكفيلة بردع هذا العدو لأن أي تهاون في هذا الأمر يعرض الأمة لنكبات أخطر وأشد تتجاوز كل ما شهدته حتى الآن".