أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

موسى: دعوة لبنان إلى القمة سُلِّمت رسميّاً

الإثنين 22 آذار , 2010 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,567 زائر

موسى: دعوة لبنان إلى القمة سُلِّمت رسميّاً

أعلن أمس الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن «أمين شؤون التعاون في ليبيا والمبعوث الخاص للجماهيرية محمد طاهر سيالة، سلّم السفير خالد زيادة (مندوب لبنان في الجامعة العربية) الدعوة الرسمية إلى حضور القمة العربية والموجّهة من الرئيس الليبي معمر القذافي إلى الرئيس ميشال سليمان».

ولفت موسى إلى أنه «حضر تسليم الدعوة في مقرّ الأمانة العامة لجامعة الدول العربية»، مبدياً أمله بأن تشارك جميع الدول في أعمال القمة. وأشار موسى إلى أن مجلس الوزراء اللبناني سيبحث في اجتماعه المقبل القرار النهائي في هذا الشأن.
وأشارت بعض المعلومات الوزارية إلى وجود بوادر أولية لاقتراح مخرج يتمثل بمشاركة مندوب لبنان في الجامعة العربية السفير خالد زيادة في أعمال القمة باعتباره في عداد وفد الجامعة العربية.

وسارع وزير الشباب والرياضة علي عبد الله خلال احتفال تأبيني أقامته حركة أمل وأهالي بريتال في حسينية البلدة إلى الرد على كلام موسى. وقال «لا، يا حضرة الأمين العام، إن كرامة الإمام الصدر هي كرامة لبنان وكرامة الشرفاء والمقاومين والأمهات الثكالى في لبنان وفلسطين والطفل الذي تيتّم باكراً بفعل آلة القتل الصهيونية، فنحن لا نساوم ولا نتهاون أبداً في هذا الأمر ولأي اعتبار، وعتبنا الشديد على بعض وسائل الإعلام التي تسوّق الأضاليل وتدعو إلى حضور القمة».

وطالب عبد الله بأن «يذهب (لبنان) أبعد من هذا بكثير، يجب قطع العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا»، و«إذا كان الأمين العام يريد أن يعالج القضية بجوهرها كما يجب معالجة أي قضية عربية ـــــ عربية، فلا يجوز أن يضع هذا الشرط، وكان الأجدى به أن يبحث الأمر هناك في ليبيا ويأتي بأجوبة عن مصير الإمام، بدلاً من أن يأتي محاولاً انتزاع قرار من لبنان بحضور القمة».

وفي موضوع الحملة المزعومة على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رأى عبد الله أن «الرئيس سليمان لا يزال يؤدّي الدور الجامع والتوافقي في لبنان، ولم يكن أداؤه يوماً متحيّزاً لفئة دون أخرى».

أما رئيس كتلة المستقبل، النائب فؤاد السنيورة، فرأى من جهته أن الحملات التي تناولت أخيراً سليمان ومؤسسة قوى الأمن الداخلي، وتناولته هو شخصياً «هي حملة مترابطة بعضها مع بعض، ويقصد منها التشكيك ومحاولة إطلاق السهام على مرحلة ماضية للنيل من الاستقرار الذي ينعم به لبنان، في فترة تزداد فيها الحملات والتهديدات الإسرائيلية». وأشار إلى «أننا لا نستطيع أن نواجه تهديداً إسرائيلياً ونحن على هذه الحال من التفرق ومن التشكيك».

أما المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، فطالب سليمان بأن «يكون الضابط والمشرف على تطبيق القانون وعملية الإصلاح، وأن يعمل بما يمليه عليه واجبه الوطني وما ألزمه به القسم بالمحافظة على الدولة والوطن وأن يكون الحاضن لجميع اللبنانيين من دون تفريق بين منطقة وأخرى أو طائفة وأخرى».

عون في حارة حريك

في زيارة مفاجئة، وصل رئيس تكتل التغيير والإصلاح، النائب ميشال عون، صباح أمس إلى حارة حريك ليفتتح الصالون الجديد لكنيسة مار يوسف عقب مشاركته في قدّاس شفيع الرعية ـــــ مار يوسف. وألقى العماد عون كلمة شكر فيها المطران جورج مطر الذي ترأّس القداس، لافتاً إلى استعادته ذكريات كثيرة في الصالة التي تركها قبل 34 سنة. وقال إن «ذكريات صباي وشبابي وقسم كبير من حياتي هي في حارة حريك، لكن في هذه المرحلة لم نترك بإرادتنا، بل كانت هناك أجواء سيئة جداً، وخصوصاً في هذه المنطقة وبالأخص على المسيحيين الذين عانوا ظروف الحياة وانعدام الثقة ودخول عناصر لبنانية وغير لبنانية، فهم الجميع منها أن المسلسل طويل وموجع».

وتوجّه عون إلى المصلّين بالقول: «في تربيتنا المسيحية لا كراهية ولا حقد، فغداً سيأتي الفصح وممنوع أن نصلّي من دون أن نتصالح مع أقربائنا... المسيحية محبّة وشهادة حقّ، ومن كانت ديانته المحبة وشهادة الحق لا يمكنه أن يكره إلا إذا كان هناك خطأ كبير منه أو من الآخر. الخلافات تزال بالحوار لا بالدم أو الخبيط، وهذا خيارنا الذي كرّسناه في التفاهم مع حزب الله».

احتفال كرامي

وكان الرئيس عمر كرامي قد أقام أول من أمس احتفالاً تضامنياً مع القدس والمسجد الأقصى، حمل شعار «القدس لنا... البيت لنا»، أشار خلاله إلى أن «المقاومة الشعبية المسلّحة هي الضوء الساطع في هذه الأمة، بها انتقلنا من واقع الضعف والانهزام إلى واقع توازن الردع أو توازن الرعب مع إسرائيل».

وعلّق كرامي على ما سمّاه «الجدل اللبناني الداخلي المتعلق بالمقاومة»، بقوله لمن اعتبرهم ثرثارين: «والله العظيم ضجرنا منكم، ومللنا من سخافاتكم وأمراضكم وارتباطاتكم وأدواركم المدفوعة الأجر. كفّوا عن هذا اللغو، استحوا وارعووا».

وفي موضوع آخر، دعا وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي إلى إنشاء مؤسسة لرعاية الحوار العربي، برعاية الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز. ورأى، في خلال مشاركته في مهرجان «الجنادرية» في السعودية، أن «اعتدال الملك عبد الله لا يعني تخاذله عن القضايا العربية».

كل ذلك في غياب الرئيس نبيه بري، الذي وصل أمس وعقيلته السيدة رندة والوفد النيابي المرافق، الذي يضمّ النواب: علي حسن خليل، نهاد المشنوق وإميل رحمة، إلى أنقرة، حيث يعقد مجموعة اجتماعات.

Script executed in 0.19488286972046