وشدد اردوغان على وحدة لبنان واستقراره، مشيدا بـ»حنكة الرئيس بري ودوره» في هذا المجال، وقال إن تركيا مستعدة لوضع كل طاقاتها من أجل دعم لبنان واستقراره.
وحضر اللقاء رئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية - التركية النائب نهاد المشنوق وعضوا اللجنة النائبان علي حسن خليل وإميل رحمة والقائم بالأعمال اللبناني وهيب عبد الصمد.
وفي مؤتمره الصحافي المشترك مع رئيس البرلمان التركي في مبنى البرلمان، نوه بري بدور تركيا في دعم لبنان والقضية الفلسطينية وقال: إن الرعاية والعناية اللتين توليهما أنقرة للبنان ولوحدة اللبنانيين، أكدهما دولة الرئيس بقوة، وهو ما يجعل هذه الزيارة ذات أهمية قصوى.
ولدى سؤاله عن موعد ولادة نواة مجلس استراتيجي بين البلدين، قال: هذا ما نسعى اليه وما طالبت به.
وعقد الجانبان جلسة محادثات، أشار فيها شاهين الى «الاهتمام البالغ لتركيا بالوضع في لبنان وباستقراره»، مشيداً بالانتخابات الأخيرة وبتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وخاطب بري: انني أعلم ما لكم من دور كبير في تشكيل هذه الحكومة وتعزيز الاستقرار في بلدكم. وعبر عن اعتزازه «بالعلاقات المتينة والتعاون بين البلدين»، معرباً عن أمله في «أن تساهم هذه الزيارة مساهمة فعالة في تطوير هذه العلاقات».
وقال: إننا في تركيا نؤيد الاستقرار ووحدة الشعب اللبناني وسيادته على أرضه، وندرك أن استقرار لبنان يعني استقرار الشرق الأوسط.
وإذ أشار الى مشاركة تركيا في قوات «اليونيفيل» في الجنوب، أكد «أن المرحلة المقبلة ستشهد قفزة كبيرة في التعاون بين البلدين، خصوصا بعد توقيع عدد من الاتفاقات مطلع السنة خلال زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لتركيا».
ودعا بري نظيره التركي الى زيارة لبنان، وقال: إن تمزق دولنا وتفرقنا هو الذي جعل الجبل الإسرائيلي عالياً جداً، وأقام الأودية السحيقة التي نحن فيها، فماذا فعلنا لكي نعد العدة على الأقل للسلام وليس للحرب، إلا إذا استثنينا ورقة المقاومة في الجنوب اللبناني وورقة الممانعة في سوريا؟
وأبلغ نظيره التركي أن الاتفاقات التي وقعت بين الحكومتين اللبنانية والتركية ستكون في جدول أول جلسة لمجلس النواب من أجل إقرارها.
ثم زار بري بعد الظهر، الرئيس التـركي عـبد الله غـول، وعقد خلوة معه.