الانجازات في بلدنا لا تسجل بالأعمال بل بتفاديها قدر الإمكان، والأدلة أكثر من أن تحصى وتعد.. وقد نجحت الحكومة حتى الآن بتفادي العديد منها، حماية للوحدة الوطنية ولـ»أولويات الناس» عنوان بيانها الوزاري المنسي.
في أكثر من مئة يوم نجحت الحكومة بأن تصبح مقبرة الإصلاح، فضاع سن الثامنة عشرة، وها هو مشروع قانون الانتخابات البلدية يترنح والانتخابات الى تأجيل حتى الخريف، فيما مشروع قانون الموازنة يدخل في موت سريري، بعد ضياع وعد كانون الثاني باقتراب موعد تحضير موازنة 2011. أما التعيينات المنتظرة، فقد اتفق أن تتم وفقاً لمعيار الكفاءة، متكئاً على معيار المحاصصة... وبالمفرق لا بالجملة حتى تضيع «شبهة» تقاسم الجبنة.
ها هو مجلس الوزراء ينجح في شهادته الفصلية... وها هم الوزراء في أتم الفرح والسعادة والحبور بما لم تنجزه حكومتهم .. نعم نجحوا جميعهم بتفوق..
الحمل ثقيل وهم مصرون على إكمال الطريق حتى النهاية... وأي نهاية.. إن كانت على شاكلة البداية.