مناشدا الوزير بارود تجميد القرار ولقاء ممثلي ووجهاء المخيم ليستمع الى معاناتهم. وأشار حمدان «لا نسعى إلى مخالفة القانون اللبناني ولكن في منطقة منكوبة يكون هناك تجاوز وهناك الشعب نكب ومؤسسات تعمل على احتضانه، وكنا نتوقع نظرة مختلفة وتأجيل ذلك إلى أن تتم إعادة المخيم».
وقال حمدان خلال احتفال أقامته حماس لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قائدها ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوب صور حضره آلاف من مناصري الحركة وممثلون عن الاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية «نحن بحاجة إلى التفاهم مع أشقائنا اللبنانيين على حقوقنا المدنية والانسانية والاجتماعية ليعيش إنساننا عزيزا كريما»، مؤكداً أنه «لا بد من التفاهم على القضية الامنية بما يضمن أمن شعبنا والامن اللبناني ايضا». ولفت حمدان إلى أنه «رغم بعض الحوادث فإننا نعيش واقعا فلسطينيا متماسكا»، داعياً إلى العمل «لتحقيق مرجعية فلسطينية موحدة مناصرة لقضيتنا وتكون نموذجا نقدمه لأهلنا في كل مكان».
ودعا عباس عيسى، باسم القوى والأحزاب اللبنانية، القادة العرب والمسلمين «إلى وقفة صادقة مع فلسطين وحول ما يجري اليوم من اعتداء على المقدسات الإسلامية».