ورفض التشكيك بوطنية ومناقبية أفراد وضباط قوى الأمن الداخلي، مذكراً بالضغط الذي مارسته إسرائيل على الولايات المتحدة ودول أوروبية لوقف التدريبات وتزويد قوى الأمن ببعض التقنيات كنوع من المعاقبة لها على دورها الفاعل في الكشف عن شبكات الموساد.
وأكد ريفي أنه لم يتم استثناء أحد من الدورات التي أشرفت عليها الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يفاخر في العلاقة والتنسيق مع "حزب الله"، ولا يرى أن التشكيك في وطنيته مفيد للبلد، داعياً إلى تحييد الأمن عن الصراعات السياسية.
وحول إمكان إلغاء الاتفاقية الحالية، اكد إن الأمر يعود إلى القرار السياسي، إلا أنه أشار إلى أن هذه الاتفاقيات أفادت قوى الأمن بشكل ملحوظ، بعكس ما يعتقد البعض، وأكد أنها لم تستدع أي تنازل من قبل المؤسسة.