نافياً التطرق إلى المسألة من باب تأجيل هذا الاستحقاق، وخصوصاً بعد موقف العماد ميشال عون الذي سبق الزيارة، والذي أبدى فيه الاستعداد الكامل لإجراء الانتخابات، ولو وفق القانون القديم. كذلك نفى الرئيس الحريري التطرق إلى التعيينات الإدارية، على اعتبار أن الآلية لم تقرّ بعد ولم تطرح رسمياً بعد على طاولة مجلس الوزراء.
وعن توقيت اللقاء وأسبابه، قال الحريري إن «اللقاء دائماً ما يكون ممتعاً مع العماد عون، ونحن لم نره منذ مدة، وبالتالي جرى طلب موعد واختار العماد عون أن يدعونا على العشاء الذي كان بالمناسبة شهياً للغاية».
ومن جهة الطرف الثاني للقاء، اكتفى وزير الطاقة والمياه، جبران باسيل، بوصف لقاء الرئيس الحريري والعماد عون بـ«الجيد»، وقد جرى خلاله بحث عدد كبير من الموضوعات «وقد تم الاتفاق على بعضها والاختلاف على بعضها الآخر، فيما بقيت بعض القضايا بحكم المعلّقة، أي إنها تحتاج إلى مزيد من البحث»، رافضاً الكشف عن مضمون هذه المباحثات، ولا الإشارة إلى نقاط الاتفاق والاختلاف.