أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أطباق سياسية ثلاثة في عشاء عون ـ الحريري: موازنة 2010 والتعيينات الإدارية والانتخابات

الخميس 01 نيسان , 2010 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 937 زائر

أطباق سياسية ثلاثة في عشاء عون ـ الحريري: موازنة 2010 والتعيينات الإدارية والانتخابات

قصد رئيس الحكومة سعد الحريري ليل أمس الأول، دارة العماد ميشال عون في الرابية حيث عقد معه اجتماعا تلاه عشاء شارك فيه أيضاً كل من وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ومدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري.

جاءت زيارة الحريري الى الرابية استكمالا للقاء أول عقده الحريري مساء السبت الماضي مع المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين خليل ولقاء ثان، عقده مع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، النائب علي حسن خليل، ووصفت مصادر مواكبة جدول أعمال الزيارة بـ«المختصر والقائم على بنود ثلاثة: الانتخابات البلدية، التعيينات الإدارية والموازنة».

وبحسب المصادر عينها، أبدى الحريري انفتاحا للحوار، مشدداً على ضرورة التوصل الى حل جذري لهذه الملفات الثلاثة العالقة في أسرع وقت ممكن. الإيجابيات ظهرت بين الطرفين على محور آلية التعيينات، بينما بقيت الصورة ضبابية بالنسبة الى الموازنة وكيفية تأمين التوافق السياسي المطلوب لإقرارها، فبقيت هذه الأخيرة محط حوار مفتوح سيعمل على بلورته بعد تبادل الأفكار بينهما. وأشارت المصادر المواكبة الى عدم توصل الطرفين الى أي تصور عملي حتى اللحظة لحل بند الموازنة، خاصة وأن الحريري ما يزال متمسكا ببند زيادة ضريبة القيمة المضافة من 10% الى 12%، ويربط بين الموافقة على السلة الضريبية والإنفاق على مشاريع بعض الوزارات ومنها وزارة الطاقة.

وفي موضوع الانتخابات البلدية، طرح رئيس الحكومة على «الجنرال» أن يطرح مشروعا للتأجيل الانتخابي سواء من خلال مجلس الوزراء أو مجلس النواب وفوجئ بعون يرد عليه «ومن قال لك دولة الرئيس أنني أريد تأجيل الانتخابات».

وبسبب تصاعد السجال بين فريقي الموالاة والمعارضة على خلفية الاتفاقية الأمنية الموقعة بين المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والسفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان، وما تتضمنه هذه الاتفاقية من التباسات، تم الاتفاق على فصل الملفات عن بعضها البعض بعيداً من منطق السلة المتكاملة الأمر الذي يسهل عملية حسم أي من الملفات بغض النظر عن اعتبارات البعض من ملف آخر منفصل عنه.

عشاء عون ـ الحريري «هادئ وجدي وطبيعي» بحسب الأوساط المواكبة له إذ أعاد الى الأذهان الصورة التوافقية القائمة على الحوار والتلاقي التي ظهرت بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وتشدد المصادر على أن مثل هذه اللقاءات العلنية تأتي بمثابة تتويج لمسار من المفاوضات يتم العمل عليه بعيداً من الإعلام، في ظل توافق على تكثيف هذه اللقاءات التي تجمع قيادات الصف الأول أو من يمثلهم، وكل ذلك تحت شعار الإبقاء على خطوط التواصل مفتوحة لاستكمال الحوار وإنجاح الحكومة ومشاريعها الإصلاحية.

وأعلن الوزير باسيل أن لقاء الرابية «لم يخصص لموضوع معين»، مشيراً إلى أنَّه «تم خلاله بحث كل الأمور من التعيينات إلى الانتخابات البلدية والموازنة ومواضيع أخرى»، وأكد أن «التواصل قائم وأننا سائرون في بناء الثقة وتعزيزها بأداء إصلاحي مختلف للحكومة». 

Script executed in 0.19448208808899