يلتقون بين وقت وآخر مسؤولين في حزب الله". واضافت المصادر "يبدو أنه بعد أن ينهي أي مسؤول أميركي وظيفته الرسمية، يصبح أكثر قدرة على تقويم السياسات الأميركية بموضوعية أكبر، والكثير من وجهات النظر التي يسمعها المضيفون من ضيوفهم توحي كأن المتكلمين ليسوا من بلاد العم سام".
وجزمت المصادر بأن العديد من الرسائل والإشارات وصلت إلى حزب الله لفتح قنوات اتصال مباشرة مع الأميركيين، وذلك دون توضيح المصادر إذا ما كانت هذه الرسائل قد وصلت رسمياً للحزب.
واشارت الصحيفة الى أن العالمين بشؤون حزب الله يؤكدون أنّ حارة حريك لم تبدِ اهتماماً بالأمر، "ولم تحرص على التقاط ما يعتقد الآخرون أنه فرصة"، ويعود ذلك لعدم ثقة الحزب بأن مثل هذه الحوارات أو الاتصالات يمكن أن تتحرك باتجاه إيجابي.
وجزمت المصادر بأن العديد من الرسائل والإشارات وصلت إلى حزب الله لفتح قنوات اتصال مباشرة مع الأميركيين، وذلك دون توضيح المصادر إذا ما كانت هذه الرسائل قد وصلت رسمياً للحزب.
واشارت الصحيفة الى أن العالمين بشؤون حزب الله يؤكدون أنّ حارة حريك لم تبدِ اهتماماً بالأمر، "ولم تحرص على التقاط ما يعتقد الآخرون أنه فرصة"، ويعود ذلك لعدم ثقة الحزب بأن مثل هذه الحوارات أو الاتصالات يمكن أن تتحرك باتجاه إيجابي.