وفي دردشة مع الصحافيين بعد خلوة مع البطريرك الماروني نصر الله صفير أعقبت قداس الفصح في بكركي, قال الرئيس سليمان إن لبنان يمر بمرحلة استقرار ستستمر على المستويات كافة في العام 2010, مضيفاً " سنة ال 2009 شهدت نموا اقتصاديا بنسبة مئوية مرتفعة جدا. وتباشير الالفين وعشرة كما الالفين وتسعة", لافتاً الى أن العمل سيتركز بعد الانتخابات البلدية على الاصلاح بكل وجوهه من اللامركزية الى ملف التعيينات.
وتمنى رئيس الجمهورية لمناسبة عيد الفصح سنة طيبة وسنة استقرار على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية .