وأفادت المعلومات ان المواجهات اندلعت اثر قيام المسؤول السابق لموقع جبيلة عين البيضا في منطقة كفرزبد المدعو دريد شعبان (ابو حسين) بمحاولة انتفاضة والاستيلاء على موقع عين البيضا في كفرزبد، في خطوة رافضة للتعيينات الجديدة في القيادة العامة والتي اقصته عن موقعه كرئيس ومسؤول لمواقع الجبهة الشعبية في البقاع الشرقي. وكانت قيادة الجبهة أقالت شعبان واستبدلته بمحمد عبد الجليل كوسى الملقب بـ«أبو عرب».
ونتج عن الاشتباكات مقتل زاهر حمود (ابو ماهر)، كما اوقفت مديرية المخابرات في زحلة كلاً من دريد شعبان وأربعة من عناصره خلال محاولتهم الفرار من موقع عين البيضا.
وفي التفاصيل، انه عند الساعة التاسعة من صباح امس، قام دريد شعبان برفقة عدد من عناصره بمهاجمة موقع عين البيضا ودارت اشتباكات مسلحة استعملت خلالها الأسلحة الرشاشة الخفيفة.
واستمرت المواجهات نحو خمس وأربعين دقيقة ثم هدأت لتتجدد حوالى الساعة الثانية عشرة ظهرا حيث أطلق عناصر موقع عين كفرزبد أربع قذائف صاروخية باتجاه موقع عين البيضا مع نار غزيرة من الأسلحة الرشاشة الأمر الذي دفع بشعبان الى الهروب من الموقع مع عناصره حيث تم توقيفهم على بعد أمتار من جبيلة عين البيضا من قبل عناصر فوج التدخل الثالث التابع للجيش اللبناني المنتشر في البقاع.
وخلال الاشتباكات قام فوج التدخل الثالث باستقدام تعزيزات مؤللة الى محيط المواقع الفلسطينية في البقاع الشرقي كما عزز عناصره الطوق الأمني المفروض أصلا على هذه المواقع، ونفذ الجيش استنفاراً كبيراً في محيط المواقع .
وبالتنسيق مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تم تسهيل دخول المسؤول الاعلى للجبهة في لبنان المعروف بـ«ابو عماد رامز» القادم من بيروت إلى موقع عين البيضا حيث عمل على التفاوض مع عناصر الجبهة الموجودين وتم تطويق ذيول الحادث.
وكانت قرى كفرزبد وعين كفرزبد والفاعور قد عاشت ساعات عصيبة اثر حصول الاشتباكات التي ترافقت مع دوي اصوات القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة مما اجبر المدارس على إقفال ابوابها قبل الانتهاء من دوامها الرسمي في المنطقة، وخلق حالة من الرعب والخوف عند الأهالي القريبين من محيط المواقع المستهدفة.
وأدانت كتلة نواب زحلة الأحداث التي دارت في المواقع الفلسطينية في البقاع الشرقي ووصفته بـ«الفلتان العسكري الذي حصل» ووضعته في اطار «ضرب الاستقرار الداخلي»، وطالبت «الجيش اللبناني بوضع حد لهذا التفلت واستلام المواقع العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات التي تم الاتفاق عليها بإجماع اللبنانيين على طاولة الحوار عام 2006».
ونتج عن الاشتباكات مقتل زاهر حمود (ابو ماهر)، كما اوقفت مديرية المخابرات في زحلة كلاً من دريد شعبان وأربعة من عناصره خلال محاولتهم الفرار من موقع عين البيضا.
وفي التفاصيل، انه عند الساعة التاسعة من صباح امس، قام دريد شعبان برفقة عدد من عناصره بمهاجمة موقع عين البيضا ودارت اشتباكات مسلحة استعملت خلالها الأسلحة الرشاشة الخفيفة.
واستمرت المواجهات نحو خمس وأربعين دقيقة ثم هدأت لتتجدد حوالى الساعة الثانية عشرة ظهرا حيث أطلق عناصر موقع عين كفرزبد أربع قذائف صاروخية باتجاه موقع عين البيضا مع نار غزيرة من الأسلحة الرشاشة الأمر الذي دفع بشعبان الى الهروب من الموقع مع عناصره حيث تم توقيفهم على بعد أمتار من جبيلة عين البيضا من قبل عناصر فوج التدخل الثالث التابع للجيش اللبناني المنتشر في البقاع.
وخلال الاشتباكات قام فوج التدخل الثالث باستقدام تعزيزات مؤللة الى محيط المواقع الفلسطينية في البقاع الشرقي كما عزز عناصره الطوق الأمني المفروض أصلا على هذه المواقع، ونفذ الجيش استنفاراً كبيراً في محيط المواقع .
وبالتنسيق مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تم تسهيل دخول المسؤول الاعلى للجبهة في لبنان المعروف بـ«ابو عماد رامز» القادم من بيروت إلى موقع عين البيضا حيث عمل على التفاوض مع عناصر الجبهة الموجودين وتم تطويق ذيول الحادث.
وكانت قرى كفرزبد وعين كفرزبد والفاعور قد عاشت ساعات عصيبة اثر حصول الاشتباكات التي ترافقت مع دوي اصوات القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة مما اجبر المدارس على إقفال ابوابها قبل الانتهاء من دوامها الرسمي في المنطقة، وخلق حالة من الرعب والخوف عند الأهالي القريبين من محيط المواقع المستهدفة.
وأدانت كتلة نواب زحلة الأحداث التي دارت في المواقع الفلسطينية في البقاع الشرقي ووصفته بـ«الفلتان العسكري الذي حصل» ووضعته في اطار «ضرب الاستقرار الداخلي»، وطالبت «الجيش اللبناني بوضع حد لهذا التفلت واستلام المواقع العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات التي تم الاتفاق عليها بإجماع اللبنانيين على طاولة الحوار عام 2006».