معتبرا أن هناك هيكل دولة ولكن ينقصه الكثير من الفاعلية والكثير من مقومات الدولة القادرة والعادلة والقوية التي تحفظ مقومات وجودها وتقوم بواجبها وتحصل على حقوقها. وشدد فنيش في حديث لإاذعة "صوت لبنان"، على أن ليس هناك من انتظام لأي مجتمع في أي مكان وفي أي بقعة من الأرض من دون وجود أيديولوجيا.
ورأى فنيش في الصراع العربي الاسرائيلي واحدا من الزلازل التي لم يستطع المجتمع الدولي أن يجد لها علاجا، معتبرا أن تداعيات جريمة انشاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين لا زالت قائمة.
وشدد على أنه "عندما نقول اسرائيل هي العدو علينا أن نبني سياساتنا على هذا الاساس". وقال: "كأن البعض يقول أن اسرائيل هي العدو لرفع الشبهة فقط".
ووصف الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الواضح والجريء في تحديد الموقف"، معتبرا أنه على كل لبناني أن يشعر بالإطمئنان لأن لا أزمة في العلاقات بين لبنان وسوريا، مؤكدا أن سوء العلاقة بين لبنان وسوريا يكون لها انعكاسات سلبية واضحة على لبنان، وبالتالي من يفكر بمصلحة بلده يجب أن يشعر بالطمأنينة كلّما ترسّخت العلاقات مع سوريا.
أثنى على جهود القوى الأمنية ومخابرات الجيش في وضع حد لشبكات العملاء الاسرائيلية، مؤكدا أن وجود هذه الشبكات دليل على استمرار العدوانية الاسرائيلية ضد لبنان.
وعن الحوادث الأمنية، دعا الى عدم توظيفها إعلاميا وسياسيا خاصة إذا كانت فردية، مشيرا الى أن هكذا حوادث تحصل في كل دول العالم، مؤكدا أن لبنان ليس من الدول التي يُعتبر الأمن فيها فالتا. ولفت الى أن اي حادثة تجري في لبنان يمكن توظيفها سياسيا، ولكن المطلوب وضع كل حادث في إطاره وفي حجمه.
وعن ما جرى في قوسايا، قال فنيش: "لا أملك الجواب الذي أعلق فيه على هذا الحادث، سمعت بيانات وهي متعارضة، ولكن أي حادث المفروض أن تتعاطى معه القوى الأمنية لمنع تكراره وملاحقة مرتكبه على الأراضي اللبنانية".
وعن رسالة "القاعدة" التي تطرق فيها أحد قادتها "القرعاوي" الى "حزب الله"، قال: "المضمون الذي سمعناه يخدم هدف الفتنية السنية الشيعية ولكن السؤال من يقف وراءه"، مؤكدا أن اللبنانيين واعون من التجربة ولن ينجروا لمثل هذا الكلام.
وعن الاتفاقية الأمنية اللبنانية-الأميركية، سأل هل نريد عمل المؤسسات أم لا، مشيرا الى أن لجنة الإعلام قامت بدورها عندما استوضحت موضوع الاتفاقية بعد أن أُثير الموضوع في وسائل الإعلام، معتبرا أن هناك محاولة لتحريف هذا الموضوع عن مضمونه وعدم تمكين اللبنانيين من معرفة مضمونه، وقال: "هناك طمس وتعتيم متعمّد وهذا يولد عمليات استفهام كثيرة".