منوها بـ"الإنجازات التي حققتها في مجال مكافحة الارهاب وتفكيك شبكات العملاء وتعقب الجرائم المنظمة على أنواعها".
وأكد ان "الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره هما أولوية مطلقة لدى الجيش الذي لن يسمح بعودة عقارب الزمن الى الوراء مهما اشتدت المخاطر وغلت التضحيات"، داعيا العسكريين الى "مزيد من الوعي واليقظة والبقاء على استعداد تام لمواكبة مسيرة النهوض بالوطن وتوفير الامن والحرية للجميع خلال الاستحقاقات المرتقبة".
من ناحية اخرى، كان قائد الجيش قد انهى بعد ظهر أمس زيارة رسمية لتركيا استمرت أياما عدة، استهلها بوضع إكليل من الزهر على ضريح مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، ثم انتقل والوفد المرافق الى مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش التركي في أنقرة حيث أقيم له استقبال رسمي، التقى بعده كلا من وزير الدفاع التركي وجدي غونول ورئيس هيئة الاركان المشتركة إلكر باشبوغ.
وبحث العماد قهوجي مع كل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان المشتركة في سبل تفعيل التعاون بين الجيشين اللبناني والتركي في مجالي التدريب واللوجستية ولا سيما إعادة تأهيل الاعتدة والآليات العسكرية من إنتاج غربي، ولمس تجاوبا كبيرا من الجانب التركي.
ثم جال العماد قهوجي برفقة المسؤولين العسكريين الاتراك على عدد من منشآت التصنيع العسكرية أهمها مصنع TAI للقوات الجوية ومصنع الكيمياء والآليات والاسلحة الثقيلة ومصنع هوالسان للاكترونيات حيث نوه بالتقدم التقني والصناعي العسكري للقوات المسلحة التركية والذي بات يوازي أرقى جيوش العالم. ختاما، شكر لقيادة الجيش التركي "ما قدمته من مساعدات للجيش اللبناني وحرصها الدائم على تعزيز قدراته العسكرية".