أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

انتخابات نقابة المهندسين: معركة ناعمة اليوم تعكس الأجواء التوافقية في البلد

الأحد 11 نيسان , 2010 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,590 زائر

انتخابات نقابة المهندسين: معركة ناعمة اليوم تعكس الأجواء التوافقية في البلد

الا أن ذلك لم يتحقق نتيجة عدم انسحاب احد المرشحين المستقلين لعضوية مجلس النقابة، ومرشح آخر مقرب من قوى 14 آذار، وقد أدت هذه الخطوة إلى معركة وصفت بالناعمة، نظراً لأن الموقف محسوم للمرشحين الذين جرى التوافق عليهما أحدهما لحركة أمل والآخر لحزب الله.

وفي هذا الاطار، أكد نقيب المهندسين بلال العلايلي، في حديث خاص لـ"الأنتقاد"، بأن "الأجواء جد توافقية، وهي كانت أشبه بانتخابات تزكية، غير أن البعض أصر على المضي في ترشحه مستقلاً"، وجزم النقيب العلايلي بأن "التوافق يضمن مصلحة النقابة والمهندسين، وهو امتداد لما يجري من أجواء توافقية في البلد ولمصلحة لبنان، ولفت إلى أن النمو العمراني الذي تشهده البلاد، ونهضة العمل في القطاع الهندسي جاء بشكل لم يسبق له مثيل".

ورأى النقيب العلايلي أن "نقابة المهندسين التي تعتبر ركنا أساسيا في المجتمع المدني والتي لها دورها وتأثيرها الفاعل في الحياة العامة، قامت بالمبادرة والاتصال بجميع القوى النقابية والفاعليات الهندسية وجمعيات الخريجين، للوصول إلى انتخابات هادئة، تضمن للمهندس ونقابته إنصرافاً إلى العمل الانتاجي والمثمر الذي يفيد المواطن والدولة"، وأضاف النقيب العلايلي أن الجميع توصل إلى هذه الصيغة التوافقية بهدف تأمين أوسع مشاركة تمثيلية لكل التيارات النقابية".

بدوره، أكد مسؤول وحدة المهن الحرة في "حزب الله"المهندس حسن حجازي، في حديث خاص لـ"الأنتقاد"، أن "الانتخابات في نقابة المهندسين ستجري بأسلوب توافقي وبرضا القوى النقابية كافة، ووفقاً لما تم الاتفاق عليه بين النقيب وممثلي القوى النقابية"، وأوضح المهندس حجازي "أن الانتخابات تجري لأجل مقعدين في مجلس النقابة، يتنافس عليهما مرشحا حزب الله (علي حطيط) وحركة أمل(جهاد عواض)معاً، في مقابل مرشح مستقل مغمور(عباس الصباغ)، وكان من المفترض أن تكون الانتخابات تزكية غير أن ترشح الأخير وعدم انسحابه رغم التمنيات حال دون التزكية، ويبقى تنافس في موقع آخر هو رئاسة صندوق التعاقد بين المرشح العوني سليم الشمالي والمرشح المقرب من قوى 14 آذار الياس البطل".

واعتبر مسؤول وحدة المهن الحرة في "حزب الله" المهندس حسن حجازي أن "انجاز لائحة التزكية كان من المفترض أن يعمل عليها بقوة أكثر، وأن يحشد النقيب كل طاقاته من أجل تحقيق ذلك، وأن يبذل جهداً أكبر بهذا الصدد، مضيفا " نحن في المقابل قمنا بالتحضير جيداً للإنتخابات بقدر حجمها، ونعمل على حماية خياراتنا من موقعنا"، مؤكداً "في الوقت نفسه فأننا لا نعمل على حشدٍ، لأن المعركة نعتبرها معركة ناعمة، نظراً لالتزام القوى النقابية بالتوافق".

من جهته، منسّق هيئة المهندسين في التيار الوطني الحرالمهندس إيلي خوري قال لـ "الانتقاد.نت" ان التيار "تماشى مع سياسة التفاهم والتعاون السائدة في البلاد، ونزولاً عند رغبة الفاعليات النقابية والسياسية لتجنيب نقابة المهندسين في بيروت معارك إنتخابية، وقد وافقت لجنة المهندسين في التيار الوطني الحر على تزكية لوائح توافقيّة لأعضاء مجلس النقابة والمندوبين للإنتخابات النقابية".

وأعرب المهندس خوري عن أسفه لعدم انسحاب المرشح المقرب من 14 آذار من "انتخابات لجنة ادارة صندوق التقاعد في نقابة المهندسين"، لكنه عبر عن أمله في نجاح الأجواء التوافقية لأن كل القوى متفقة على لائحة تؤمن أوسع مشاركة تمثيلية لكل القوى النقابية، وهو مبدأ يحض عليه التيار الوطني الحر بشكل أساسي في جميع القطاعات والنقابات كانعكاس للتنمية والإصلاح والتغيير".

بدوره، تحدث المرشح المهندس جهاد عواض الذي يمثل حركة أمل في هذه الانتخابات، لـ "الانتقاد"، فأكد بأن "المهندسين رأوا أن من المصلحة أن يسير الجميع في لائحة توافقية، وأن ينصرف كل المهندسين لشؤون العمل وتحقيق أفضل نتائج تصب في مصلحة البلد لما يحتاجه هذا البلد من طاقات وجهود تعيد احياؤه بعد سنوات من التشنج والتوتر"، وأوضح المهندس عواض "أن الانتخابات اليوم ستكون هادئة، وهي محسومة النتائج وهو ما سيشكل تزكية من ناحية المضمون على الرغم من عدم انسحاب الآخرين. 

Script executed in 0.18684697151184