وقال الشيخ قاسم "نؤكد على وجوب التعاون من اجل تنفيذ الاتفاق مع الاخوة في حركةامل وهذا الاتفاق لا يصادر القوى الاخرى ولا يمنع الاستفادة من القوى الاخرى وانما ينظم عملية التعاطي" .
واضاف "ان كل البلديات التي نشرف عليها في البقاع هي في اتجاه سياسي واحد مؤيد للمقاومة وبالتالي استطيع ان اعلن النتائج سلفا بان جميع البلدات هي ناجحة لمصلحة المشروع الذي يؤمن به حزب الله" .
وتابع سماحته "اننا لا نرى في الانتخابات البلدية مجالا للتنافس السياسي، بل نعتبر ان العمل البلدي هو تنموي وبالتالي يجب ان يكون معلوما وبوضوح ان البلديات ليست مجالا لاعطاء منح او مكاسب او جوائز حزبية وانما هي لخدمة الناس وبالتالي ليس لدينا مكافات نوزعها على احد انما لدينا ساحة عمل نبحث فيها عن الكفاءات وعن الذين يرغبون بالاهتمام بقضايا الناس وبالعطاء لبلداتهم من اجل انعاشها واحيائها".
واعلن "اننا منفتحون وبحرية كاملة على كل العائلات وكل القوى الموجودة لان الجميع انما يريد الخدمة ويريد العمل للمصلحة العامة كذلك سنخطو خطوة فريدة من نوعها ولا اعتقد ان احدا قام بها في لبنان منذ تأسيسه حتى الان وهذه الخطوة تتمثل في اعتماد التمثيل النسبي التوافقي في البلدات المختلفة حتى ولو كان القانون لا يعترف بالنسبية وانما يعترف بالاكثرية بمعنى اننا سنرى ما هو التمثيل الموجود داخل القرى بين العائلات والقوى الموجودة و حزب الله وحركة امل وسنعطي عدد المقاعد للتمثيل الموجود سعيا للوصول الى لائحة تزكية ما امكننا الى ذلك سبيلا وبالتالي انتخاباتنا ستكون انتخابات وفق النظام النسبي التوافقي الطوعي لانه في الواقع ليس هذا هو النظام المعتمد في القانون الحالي".
واشار الى انه "لا يوجد تنافس سياسي في المنطقة وقداثبتت الانتخابات النيابية وهي قريبة العهد من ان المؤيدين لحزب الله وحركة امل بين 92-96 في المئة واننا نرحب بالباقين في بلدياتنا عندما يرغبون القيام بالعمل الانمائي لاننا لا نعتبرهم اخصاما سياسيين".