أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

سكاف: يحاربونني بـ«تفريخ» اللوائح واستمالة المحازبين

الثلاثاء 13 نيسان , 2010 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,083 زائر

سكاف: يحاربونني بـ«تفريخ» اللوائح واستمالة المحازبين

ويصف رئيس «الكتلة الشعبية»، الوزير السابق إيلي سكاف، ما تشهده زحلة حالياً بـ«المؤامرة المستمرة منذ الانتخابات النيابية الأخيرة»، مضيفاً إن «الأحزاب الميلشياوية تريد التسلل إلى البلدية خفية، وتحت شعارات مثالية، تماماً كما حدث في النيابة».

ويلفت سكاف إلى أن «القوى التي سلبت زحلة حقوقها، تعمل اليوم على زيادة الشرخ بين العائلات من خلال تفريخ أربعة لوائح». ويعدد سكاف سمات هذا «التفريخ» كما يراه: لائحة برئاسة المهندس أسعد زغيب، وثانية برئاسة وليد الشويري مدعوماً من عمه نعيم المعلوف، وثالثة «للقوات اللبنانية»، ورابعة للنائب نقولا فتوش برئاسة المهندس ميشال أبو سليمان.

يعتبر سكاف، المنهمك بتجميع محازبي «الكتلة الشعبية» ورفاق درب والده الوزير السابق جوزف سكاف، أن «الوعود الخارجية تغدق على محازبينا في زحلة لمحاربتي، وهذا ما يفسر تعدد اللوائح في المدينة التي يراد منها سحب بعض الأصوات من أمام اللائحة التي أدعمها»، قائلاً إن المهندس زغيب «تلقى عروضاً سخية ووعوداً بدعمه سياسياً، مقابل الاستمرار بترشحه وسحب أصوات الكتلة الشعبية».

ويجزم سكاف بأنه لا تطوّر حصل حتى الآن يؤدي إلى التحالف مع النائب نقولا فتوش، أو إبرام مثل هذه المصالحة، مؤكداً أنه «من المستحيل نسيان الفترة الماضية بسهولة». ويلفت سكاف إلى أنه لا يطلب اعتذاراً من النائب فتوش، إلا أنه يريد منه مصالحة كوادر ومحازبي «الكتلة الشعبية» الذين تعرضوا للأذى المعنوي من جراء بعض التصريحات التي طالت سكاف نفسه.

وكما بات معلوماً، فإن سكاف حسم موضوع رأس لائحته للانتخابات البلدية بتسمية المهندس جوزف دياب المعلوف رئيساً للائحة، إلا أن العقبة التي يواجهها تتمثل في مطالبة «التيار الوطني الحر» بإسناد موقع نائب رئيس البلدية إلى المهندس أنطوان أبو يونس (رئيس هيئة «التيار» في زحلة)، إضافة إلى تسمية أعضاء آخرين من «التيار» ضمن أعضاء اللائحة.

وتشير مصادر سكاف إلى أن البحث مع «التيار الوطني الحر» لم يحسم أي شيء سوى تأكيد التحالف، في حين يناقش موضوع الأسماء مع رئيس «تكتل الإصلاح والتغيير» النائب ميشال عون. علماً أن سكاف يفضل لائحة قوية، تكون أعمدتها من ممثلي العائلات وليس من الأحزاب، كما أنه يسعى إلى «نصر صاف» لـ«لكتلة الشعبية».

في المقابل، تواصل ماكينة النائب نقولا فتوش تحضيراتها للاستحقاق البلدي، وهي تأخذ في اعتباراتها كافة الخيارات، من التحالف مع سكاف، إلى خوض المعركة بلائحتها وعلى رأسها المهندس ميشال أبو سليمان.

وترى مصادر مقربة من فتوش أن الأخير يمثل حاجة انتخابية وسياسية لكل الأطراف في زحلة، على اعتبار أنه يمثل ثقلاً أساسياً في المعركة البلدية. وتؤكد المصادر، في المقابل، حرص فتوش على التحالف مع سكاف انطلاقاً من أولوية إنماء عروس البقاع، خصوصاً إذا كان هذا التحالف على قواسم مشتركة تتيح استعادة الدور التاريخي للمدينة.

عموماً، حفلت الساحة الزحلية، خلال اليومين الماضيين، بالحراك السياسي والحزبي، لا سيما خلال «قداس الوحدة» الذي أراده مطارنة زحلة «جامعاً»، ثم حوّله المؤتمر الصحافي للنائب إيلي ماروني إلى عاصفة نارية على خلفية لافتات «الكتلة الشعبية». فهاجم ماروني رئيس البلدية الحالي المهندس أسعد زغيب، الذي أعلن بدوره استمرار ترشحه، مؤكداً لـ«السفير» أنه مدعوم فقط من العائلات الزحلية التي ستتمثل في لائحته.

في المقابل، تواصل جبهة نعيم المعلوف – وليد الشويري تحركها الانتخابي، إذ أطلقت ماكينتها الانتخابية أمس، مع تأكيد الشويري على نهائية الترشيح لرئاسة البلدية، والعمل على «تحرير بلدية زحلة من القيود السياسية والحزبية»، معلناً تعاونه مع جميع الفاعليات العائلية على قاعدة «إنماء زحلة أولاً».

بدوره يؤكد عضو كتلة «نواب زحلة»، النائب جوزف معلوف، أن لائحة قوى 14 آذار لم تحسم أي اسم حتى الساعة، إلا أنها «ستدعم الأشخاص الذين ينطلقون من مبادئ الإنماء، بعيداً من المحاصصة وتسييس خدمة المواطن». 

Script executed in 0.16739082336426