وجرى خلال اللقاء استعراض جملة من القضايا في طليعتها التهديدات الإسرائيلية للبنان واستمرار الانتهاكات الجوية والبرية. كذلك تطرق البحث إلى مسألة طاولة الحوار حيث عرض الوفد وجهة نظر حزب الله حيال إستراتيجية الدفاع الوطني.
وتطرّق وفد حزب الله إلى خطورة السياسات التي يمارسها العدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وما تشكله هذه السياسات من تهديد متواصل للاستقرار في المنطقة. وطالب الوفد بأن يصار إلى التركيز على الترسانة النووية الإسرائيلية كخطر قائم ومتحقِّق، معتبراً أن إسرائيل تصم آذانها حيال الانتقادات الموجهة إليها، وهذا ما يحتّم على المجتمع الدولي والقوى الفاعلة فيه كفرنسا، على سبيل المثال، أن تمارس ضغوطاً أكبر على إسرائيل لإجبارها على التراجع عن سياساتها العدوانية والتوسعية.
في المقابل أكّد السيّد أكواييه أن فرنسا صديقة للبنان ولجميع فئات الشعب اللبناني، وأنها حريصة على مواصلة الحوار مع الجميع من أجل مصلحة لبنان وتعزيز الاستقرار فيه.