أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مجلس الوزراء: لجنة لحل مشكلة ترحيل الموقوفين الأجانب

الخميس 15 نيسان , 2010 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,531 زائر

مجلس الوزراء: لجنة لحل مشكلة ترحيل الموقوفين الأجانب

غاب عن الجلسة التي لم تتطرق الى القضايا السياسية، الوزراء: عدنان القصار، حسين الحاج حسن، فادي عبود ومحمد رحال. وقال وزير الاعلام طارق متري للصحافيين: في مستهل الجلسة تحدث دولة الرئيس عن تقدم العمل على صعيد وضع الخطط التفصيلية لتنفيذ أولويات الحكومة المذكورة في البيان الوزاري، بوصفها أولويات المواطنين، بعد ذلك شرع مجلس الوزراء في مناقشة جدول اعماله، فناقش موضوع ترحيل الأجانب الموقوفين في جرائم مختلفة بعد انقضاء مدة محكوميتهم، ولا سيما الذين دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة، وقرر تشكيل لجنة برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء وعضوية وزراء الداخلية والخارجية والعدل والعمل والشؤون الاجتماعية، لدراسة سبل حل المشكلة تشريعيا وتنظيميا وإجرائيا.

أضاف: وناقش مجلس الوزراء أيضا مشروع استكمال الالياف الصوتية مع تجهيزاتها والحلقات المحلية وذلك بهدف تعميم وتوسيع خدمة الحزمة العريضة. وقدم الوزراء ملاحظاتهم واقتراحاتهم تمهيدا لاقرار هذا المشروع في جلسة مقبلة قريبة. وناقش مجلس الوزراء بقية البنود الواردة في جدول اعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

وقال ردا على سؤال حول موضوع إلغاء زيارة الوفد اللبناني الى سوريا: لا لم يتحدث مجلس الوزراء في هذا الأمر، وهذا أمر بسيط. تأجل موعد الاجتماع للأسباب التي تعرفونها، وليس لي ان أضيف على ذلك شيئا.

اضاف: أسباب التأجيل تقنية وأصبحت معروفة للجميع وليس من أسباب أخرى.

وتابع: كان هناك الكثير من المواضيع التفصيلية، مثلا لدينا قريبا وضع حجر الأساس لمعهد العلوم البحرية في البترون، وقد ناقشنا هذا الموضوع مطولا، إضافة إلى قضايا أخرى تتعلق بعمل الوزارات أخذت الكثير من المناقشة، الجلسة كانت مخصصة للعمل الوزاري، وغابت عنها القضايا السياسية التي عادة تناقش في مستهل الجلسة، بعد مقدمة لرئيس الحكومة.

وعلمت «السفير» أن وزير العمل بطرس حرب أبدى اعتراضه خلال الجلسة على مشروع إنشاء معهد التدريب البحري في مدينة البترون، وتحديداً قرب السور الفينيقي للمدينة في منطقة المرفأ، مشيراً إلى أن المشروع قد يهدد المعالم الأثرية التاريخية كما من شأنه أن يتسبب بآثار بيئية لا تنسجم وواقع المكان ومحيطه، وأشار الى وجود معهد علوم البحار والى أنه يمكن أن يفي بالغرض المطلوب ولا حاجة لإنشاء معهد جديد.

وقد سارع عدد من الوزراء وبينهم وزير الثقافة سليم وردة الى القول إن هناك قراراً سابقاً بإنشاء المعهد في البترون وإن الحكومة تنفذ هذا القرار نافياً وجود ما يهدد آثار المرفأ والسور الفينيقي. وأكمل وزير الاقتصاد محمد الصفدي في الاتجاه نفسه ومن ثم وزير الأشغال غازي العريضي الذي شرح الفارق بين معهد علوم البحار ومعهد التدريب البحري في البترون الذي سيوضع حجره الأساس في احتفال بتروني يقام اليوم.

ورد أيضا وزير الطاقة جبران باسيل نافياً وجود أي ضرر بيئي أو تهديد للآثار، وأن الأسباب الموجبة تؤكد ضرورة أن يكون قائما بالقرب من البحر.

وفي خلاصة المناقشات، قرر مجلس الوزراء السير بالمشروع ولم يأخذ بملاحظات وزير العمل. 

Script executed in 0.17540907859802