أن "العدو الإسرائيلي هو في مقدمة منتهكي حقوق الانسان في العالم، وان السياسات التي يمارسها بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من حصار غزه إلى قرار تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، إلى هدم منازل المقدسيين، هي إجراءات ضد الإنسانية"، داعيا "المؤسسات والجمعيات الحقوقية في أوروبا إلى ممارسة ضغوط على القادة الصهاينة لإجبارهم على التراجع عن سياستهم العدوانية".
دعموش وخلال لقائه وفدا من المحامين الايطاليين من "جمعية حوار" برئاسة رئيسها جوزيف توروتا، أشار الى ان "الإجراءات الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة واستمرار الخروقات الجوية والبرية للسيادة اللبنانية تشكل تهديدا للاستقرار في المنطقة"، معتبرا "أن موضوع الترانسفير هو الحلقة الكبرى من الإجراءات الإسرائيلية نحو تهديد القدس وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة"، ولافتا الى أن "تجاهل المجتمع الدولي ومؤتمر واشنطن للترسانة النووية الإسرائيلية سيشجع إسرائيل على التمادي في بناء ترسانتها النووية التي تمثل خطرا حقيقيا على المنطقة كلها".