وكانت انعقدت الجلسة بعَيد الحادية عشرة قبل الظهر. وسبق انعقاد الجلسة خلوة بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب.
دامت اربعين دقيقة بحثت في الاوضاع العامة وآخر المستجدات.
إفتتح الرئيس ميشال سليمان الجلسة اكد أهمية الحوار وإيجابيته منذ التوافق على الميثاق الوطني وإتفاق الطائف لغاية إتفاق الدوحة. ولفت الى خطورة ممارسات إسرائيل التعسفية في الاراضي المحتلة وتهديداتها المتمادية ولا سيما خروقاتها وآخرها في الوزاني والعباسية.وأكد رئيس الجمهورية أهمية المحافظة على هيئة الحوار.
كما قدم الرئيس نبيه بري مطالعته حول الاستراتيجية الدفاعية. كذلك تم تقديم دراسة حول الاستراتيجية الوطنية الدفاعية من قبل الوزير طلال ارسلان.
وبنتيجة المداولات توافق المتحاورون على:
1- استكمال تقديم الدراسات الخاصة بالاستراتيجية الوطنية الدفاعية.
2- إستكمال تعيين المندوبين في لجنة الخبراء لإيجاد خلاصات وقواسم مشتركة بين مختلف الطروحات.
3- مواصلة البحث في الاستراتيجية الوطنية الدفاعية لحماية لبنان والدفاع عنه.
4- حصر النقاش بهذا الموضوع داخل هيئة الحوار والالتزام بنهج التهدئة السياسية والاعلامية.
5- التأكيد على الالتزام بالمقررات التي سبق واتخذها مؤتمر الحوار الوطني عام 2006 والعمل على تنفيذها. (السلاح الفلسطيني خارج المخيمات).
6- تحديد الساعة 11 من 3 حزيران المقبل موعدا للجلسة المقبلة في قصر بعبدا ".
رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" وعندما سئل قبيل الجلسة عن موقفه من تهديد العماد ميشال عون بالانسحاب من هيئة الحوار اذا استمر طرح موضوع السلاح قال "هذه دعوة لنا لكي نتكلم اكثر واكثر في موضوع السلاح ".
النائب محمد رعد سئل عما اذا كان سيقدم تصوره للاستراتيجية. فقال "ما زلنا في مرحلة الاستماع وسنستمع كثيرا".
اما الوزير محمد الصفدي فأشار الى ان هناك تصورا سيقدمه في الجلسة المقبلة يعتمد على بناء قدرات الجيش ليكون الجيش والمقاومة معا ".