معتبرا خلال استقباله رئيس "جمعية الدعاة" الشيخ محمد أبو القطع، أنه كان لدور الوحدة الإسلامية الأثر البالغ في كل الإنجازات التي تحققت في ساحتنا، فهي ليست لمجموعة دون أخرى وإنما هي نتاج تضافر جهود الجميع ونتائجها لمصلحة الجميع.
من جهته، لفت الشيخ أبو القطع الى أن البحث "تطرق الى الوضع المحلي وكان الكلام واحدا موحدا، انطلاقا من وحدة الصف الإسلامي على قاعدة التمسك بالثوابت الشرعية ومراعاة حدود الوحدة الوطنية"، مؤكدا أن المشكلة في المحتل وليس في المقاومة، "المشكلة في النووي الإسرائيلي وليس في السلاح الذي يدافع عن لبنان وعن أعراض اللبنانيين".
وعن الهجمة على إيران، سأل: "هل نكافئ من أغلق السفارة الإسرائيلية في إيران وفتح أبواب السفارة الفلسطينية مكانها؟، هل هذا جزاؤها؟"، مضيفا: "علينا أن ندعم دور إيران لأنه يساعد في استرجاع مقدساتنا العربية والإسلامية، وللأسف أقول أن البعض وقع في وهم الهلال الشيعي ونسي أو تناسى المشروع الصهيوني المتمثل بالشرق الأوسط الكبير".