وكان ساد منطقة عكار جو من القيل والقال، والالتباس وردود الفعل، طغى في المنطقة، بعد توارد أنباء عن توقيف شبكة أخرى في بلدة الحاكور، خاصة بعد أن قامت قوّة من مخابرات الجيش ليل الاثنين الماضي، بالمداهمة وتوقيف عدد من أبناء البلدة للاشتباه بهم بعد رصد اتصالات هاتفية كانوا يتلقونها من إسرائيل وتحديداً من م.أ. الذي كان منتمياً إلى ميليشيا العميل أنطوان لحد، وكان يتصل بأقاربه للاطمئنان إليهم، فجرى التحقيق معهم ثمّ الإفراج عنهم.
من جهة أخرى، عقد رئيس بلدية المسعودية في عكار علي احمد العلي ومختار البلدة محمد سعيد عياش وعائلة يوسف اسكندر المتهم بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي، مؤتمراً صحافياً مشتركاً في دار البلدية، أكدوا فيه «رفض التعامل مع العدو الاسرائيلي ومعاقبة كل متعامل».
وتلا العلي بياناً أكّد فيه أنّ «بلدة المسعودية كانت وستبقى تقف الى جانب المقاومة في نهجها وقيمها ومبادئها وأهدافنا»، مشدّداً على «معاملة الخونة المجرمين أقسى معاملة حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر وإنزال أشد العقوبات بهم وبأشباههم».
من جهتها، أكدت عائلة اسكندر، في بيانها أصدرته أيضاً، «أنّ مجرّد التفكير في التعامل مع العدوّ الإسرائيلي مرفوض شكلاً ومضموناً، ونعتبره جريمة لا تغتفر وزلّة لا تقال وخروجاً عن المبادئ والقيم ومن الكبائر والفواحش».
وأضاف البيان: «نحن عائلة يوسف اسكندر، ان ثبتت إدانته اذ يؤلمنا انتسابه الينا، فإننا نبرأ الى الله من فعلته هذه مهما كان حجمها. وبدورنا نطالب السلطات القضائية المختصة بإنزال أشد العقوبات به وبأمثاله وان لا تأخذهم به وبأمثاله شفقة ولا رحمة، فنحن شعب المقاومة الباسلة الطاهرة وجنودها وهي أغلى عندنا من أموالنا وأنفسنا وأهلنا».