أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وفد المديرين العامين إلى سوريا الإثنين برئاسة أوغاسبيان

السبت 17 نيسان , 2010 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,525 زائر

وفد المديرين العامين إلى سوريا الإثنين برئاسة أوغاسبيان

ويضم الوفد ايضا المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة مازن حنا والمستشارة في رئاسة الحكومة هزار كركلا، وذلك للاجتماع مع نظرائهم السوريين برئاسة وزير في الحكومة السورية، وعلى جدول الأعمال عرض ملاحظات هذه الوزارات على الجانب السوري حول الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وما تحتاجه من تطوير وتعديل وتجديد ما انتهت مدته، ولدرس امكان توقيع اتفاقيات جديدة، وللاستماع الى ما لدى الجانب السوري من ملاحظات واقتراحات وتعديلات على الاتفاقيات.

وحسب نص معاهدة الاخوة، «تتألف هيئة المتابعة والتنسيق من رئيسي مجلس الوزراء في البلدين، وعدد من الوزراء المعنيين بالعلاقات في البلدين. ومهامها متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى ورفع التقارير إليه عن مراحلها. كما تنسق توصيات اللجان المتخصصة ومقرراتها وترفع المقترحات إلى المجلس الأعلى. وتجتمع الهيئة مرة كل ستة أشهر وعندما تقتضي الضرورة في المكان الذي يتم الاتفاق عليه وتعقد اجتماعات مع اللجان المتخصصة كلما دعت الحاجة».

وبما ان بعض الوزارات المعنية فيها اكثر من مدير عام، يتوقع ان يصل عدد المدراء العامين في الوفد الى ثلاثة وعشرين، وقد يعقد الوفد اكثرمن اجتماع على عدد من المستويات، في مكاتب وكالة هيئة التخطيط الدولي في دمشق على مدى يومين لبحث كل الملفات.

واوضحت مصادرمتابعة للزيارة انه تم الاتفاق على برنامج الزيارة، بعدما تم تصحيح الوضع الملتبس الذي نشأ عن ترتيبات الزيارة التي كانت مقررة الاربعاء الماضي وتأجلت بسبب غياب عدد من المديرين العامين لارتباطهم بمشاغل اخرى وكانت مقتصرة فقط على خمسة مديرين عامين.

وذكرت مصادر وزارية معنية ان زيارة الوفد تقنية وهي اعطيت سياسياً اكثر من حجمها، وتأتي في السياق الطبيعي للعلاقات بين الدولتين. واشارت الى ان الاجواء الممهدة للاجتماع جيدة وايجابية ما يدفع الى التأكيد ان الزيارة ستنتج نتائج ايجابية.

وحسب المصادرالوزارية المتابعة، فقد انجز الجانب اللبناني تحضير ملفاته المتعلقة بالاتفاقيات والملاحظات عليها وفي اكثرها تفصيلية وتقنية وليست جوهرية ولا تطال الجوانب السياسية والامنية الاساسية.

وعلمت «السفير» ان وزارة الزراعة مثلا، ليس لديها اعتراضات على بنود الاتفاقية الزراعية الموقعة مع سوريا، لكنها سجلت ملاحظات حول بعض التفاصيل الاجرائية التي تتغير وتتبدل دائما، والمتعلقة بالشحن والتنسيق حول الادوية البيطرية والزراعية والحجر الصحي، والمطلوب معالجتها لتصبح ثابتة وواضحة. وقال مصدر في وزارة الزراعة انه سبق للبنان ان قام بمثل هذه الخطوة حول هذه الامور مع كل من مصر والاردن. اما المقترحات التي يحملها مدير عام الصناعة فوصفت «بالبسيطة وغير الجوهرية». فيما ذكرت مصادر اخرى ان ثمة ملاحظات اساسية في الاتفاقية الامنية قد تتطلب تعديلات واضافات.

وتوقعت المصادر ان تؤسس زيارة الوفد التقني لزيارة ناجحة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق الشهر المقبل، لترؤس الجانب اللبناني في هيئة المتابعة والتنسيق، بحيث يرافقه كل الوزراء المعنيين بالعلاقات الثنائية، لاعادة احياء عمل هيئة المتابعة والتنسيق، التي عقدت اخر اجتماعاتها عام 1999 في عهد حكومتي الرئيس سليم الحص ومحمود الزعبي. ولم يحصل اي اجتماع اخر على رغم من ان رئيسي الحكومة نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة قاما في شهري ايار وتموز من عام 2005 بزيارتي عمل الى دمشق.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري انه تمت معالجة اسباب إلغاء الزيارة التي كانت مقررة الأربعاء الفائت، وأن الجانبين دخلا حاليا في التحضير لمرحلة مستقبلية على صعيد العلاقات بين البلدين «ستتميز بالايجابيات». 

Script executed in 0.19620585441589