على خط «نواب زحلة» وقوى الرابع عشر من آذار، أعلن عضو «كتلة نواب زحلة» المهندس جوزف معلوف أن الأيام المقبلة ستثمر «ترشيحات لزحليين يترفعون عن الانتماءات الضيقة».
على خط لائحة سكاف فإن الماكينة الانتخابية لـ«الكتلة الشعبية» أطلقت الحملة الإعلامية للائحتها التي يرأسها المهندس جوزف دياب المعلوف، مع توقعات باكتمال اللائحة منتصف الأسبوع الحالي، خصوصاً بعد وضع اللمسات الأخيرة على هوية أعضاء اللائحة.
في هذا السياق أطلقت عائلة فتوش حملة إعلامية من خلال رفع يافطات إعلانية كبيرة في مختلف أحياء زحلة والمناطق البقاعية وهي عبارة عن راية تمثّل مدينة زحلة مع عبارة «بلا أرقام.. زحلة وبس».
ورجحت مصادر سياسية متابعة أن يكون الأسبوع الحالي حاسماً أمام أي تعاون انتخابي بين الوزير الياس سكاف والنائب نقولا فتوش الذي أعلن أن «ثمة أصدقاء مشتركين يعملون على جمع الكلمة، وأنا منفتح على كل تحالف يخدم مصلحة زحلة العليا، ولا مانع لدي من التحالف مع الوزير الياس سكاف ومع ممثلي العائلات والفاعليات الذين يؤمنون بخصوصية زحلة».
يذكر أنه عقد، أمس، لقاء بين النائب نقولا فتوش وشقيقه بيار مع وفد من «التيار الوطني الحر» ضم النائب السابق سليم عون ومنسق هيئة زحلة في «التيار» المهندس أنطوان أبو يونس. وجرى خلال الاجتماع الاتفاق على تأكيد التحالف بين الطرفين.
وكانت زحلة قد شهدت، خلال اليومين الماضيين، تجاذباً سياسياً بين «التيار الوطني الحر» و«الكتلة الشعبية»، خصوصاً مع إصرار الوزير الياس سكاف على لائحة تخلو من الحزبيين وتقتصر على ممثلي العائلات، الأمر الذي أثار تحفظاً من «التيار» الذي أكد أن انطلاقته للاستحقاق البلدي تهدف إلى تعزيز مبدأ المشاركة، وأنه لا يصر على أي موقع داخل اللائحة بل فقط على المشاركة، الأمر الذي قد يسير بالأمور العالقة نحو الحلحلة.
أما اللائحة الثانية، التي يشكلها المهندس أسعد زغيب، فقد أعلن الأخير أن لائحته باتت مكتملة، نافياً وجود أي اتصالات سياسية مع أي من الأفرقاء السياسيين، إلا أنه رحب بأي دعم سياسي للائحته.
بدوره يستكمل وليد الشويري اتصالاته للخروج بلائحة تضم ممثلي العائلات الزحلية، لافتاً إلى أن جميع الاحتمالات السياسية «مفتوحة».