وأمس، كرر نائب صيدا الرئيس فؤاد السنيورة تجربته مع صحن الفول للمرة الثانية، ولكن هذه المرة «داعيا» وليس «معزوما» كما حصل في المرة السابقة حيث حرص على أن يكون اللقاء الانتخابي مع مخاتير مدينة صيدا «غير شكل» وعلى جانب من الخصوصية.
فعمد إلى استضافتهم الى مائدة فطور في «مقهى أبو العبد» على الرصيف البحري قبالة قلعة صيدا، حيث شكل طبق الفول الوجبة الرئيسية، وطبعاً إلى جانب طبق الاستحقاق البلدي.
حدد السنيورة مواصفات رئيس البلدية المقبل لصيدا بان «عليه أن يفصل ما بين مصالحه وما بين مصلحة المدينة وان يكون همه الاول والاساس موضوع انماء المدينة ومعه فريق عمل متجانس». وأعلن انه خلال الايام القليلة المقبلة سيصار إلى جوجلة هذه الافكار «من اجل التوصل الى اقتراح صيغة ما».
ولم يعط السنيورة إجابة واضحة حول إمكان التوصل لاختيار رئيس بلدية توافقي في صيدا، مكتفيا بالقول «من سيأتي للمجلس البلدي يجب ألا يستعمل البلدية كوسيلة وسلّم للدخول في أمور أخرى».
في المقابل، أكدت النائبة بهية الحريري خلال لقاءاتها الانتخابية امس «اننا لن ننجر الى أي سجال سياسي. هناك خصومة سياسية مع الطرف الاخر في المدينة ولا حكي بالتوافق، والتواصل مقطوع مع من يحاول كل يوم أن يجرنا الى سجال سياسي، لكننا لن نرد». وأعلنت انه «خلال اللقاءات التي نجريها مع الناس لم نتحدث بأسماء أو أشخاص، بل بمواصفات من مكونات المدينة».
أما رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد فقد اكد خلال لقائه وفداً من «رابطة آل البابا» في صيدا برئاسة الدكتور صلاح البابا «أن العنوان الأساسي للمعركة يتمثل بالعمل من أجل تنمية البشر قبل الحجر». وتحدث عن الوضع الاجتماعي المتردي للمدينة نظراً لأن حالة الفقر والعوز قد تفشت، وتحولت صيدا إلى ثاني أفقر منطقة في لبنان. مع العلم أن كل ذلك إنما يعود إلى السياسات المتبعة من قبل الحكومات المتعاقبة والتي أدت إلى إفقار الناس وتجويعهم.
من جهته، انتقد رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، النائبة بهية الحريري، وقال «البعض للأسف يردد مصطلحات لا يفهمها أو يفهمها ويمارس عكسها، فهم علموا الناس على الكيدية السياسية وهم من استغل الحكومة لأخذ البلاد إلى شفير الحرب الأهلية وهم من حاول أيضا تسويق بعض شهود الزور حتى في مدينة صيدا»، وبالتالي هم عطلوا أعمال بلدية صيدا لسنوات طويلة والآن يتحفوننا بتناقض في تصريحاتهم»، واعلن ان «الانتخابات النيابية السابقة جلبت لصيدا هبة مقدارها 20 مليون دولار لتسويق مشروع انتخابي لم يترجم شيء منه حتى الآن».